فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 50

والدليل) على هذا (قوله تعالى: وَاعْبُدُواْ اللَّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا [النساء:36] ) . فأمر بعبادته ونهى عن الشرك به، فيجب على كل مسلم أن يجتهد في تحقيق التوحيد، وأن يحذر من الشرك الأكبر، يقول ابن القيم:

والشركُ فاحذره فشركٌ ظاهرٌ ** ذا القسم ليس بقابلِ الغفرانِ [1]

يقول الشيخ رحمه الله: (فإذا قيل لك: ما الأصول الثلاثة التي يجب على الإنسان معرفتها ؟ فقل: معرفة العبد ربه، ودينه، ونبيه محمدًا - صلى الله عليه وسلم - ) هذه هي الأصول التي سميت بها هذه الرسالة"الأصول الثلاثة"أو"ثلاثة أصول"، وهي أصول العلم الشرعي، أو أصول المعرفة الصحيحة.

الأصل الأول: معرفة العبد ربه: بأنه الله الخالق لكل شيء المتفضل على عباده بجميع النعم، المستحق للعبادة.

الأصل الثاني: معرفة دين الإسلام الذي بعث الله به رسوله - صلى الله عليه وسلم - بما يشتمل عليه من عقائد وأحكام.

الأصل الثالث: معرفة النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - أنه رسول من عند الله إلى الناس كافة جاء بالهدى ودين الحق.

(1) الكافية الشافية ص189.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت