فهرس الكتاب

الصفحة 901 من 6253

أمين الحافظ: الناس ضد البعث كحكم، وضد الثورة بكاملها، وإن فيه تحدي يعني هذا عم بأطرحه، تحدي إلنا ولدينا وهاي مدينة مناضلة وهادول كانوا البعض.. يعني في خدمة فرنسا، بتعرف كل الناس تحكي له على الشكل. وقعت حادثتين تلاتة في..

أحمد منصور: زي.. إيه الحوادث اللي وقعت؟

أمين الحافظ: أنا بدار الحكومة ومعي.. عم بأتصل بجماعة، تأتي جثة قتيل من بيت العظم، عرفتها بعد. والعسكر عم بيهوسوا، وزتوه [رموه] بالشارع: ها الإقطاعي، ها الرجعي. استغربت أنا، بعت سألت، تأكد لي أن الرجل قتل في بيته بمزرعة، وقيل إنه كان يقرأ القرآن، يعني.. معي ما بأعرف.. لكن رجل آدمي وصفوه لي.

أحمد منصور: الجيش اللي قتله؟

أمين الحافظ: قتله ضابط من الجيش ما بأعرف اسمه.

أحمد منصور: بس عرفت اسمه بعدين أكيد.

أمين الحافظ: ولو عرفته ما بأحكيه، لـ 100 سنة ما بأحكي، وبأعرفه.. لأن لازالت أفكر إن ها البلد هاي تنحل بجمع الناس ما بدي أثير انتقاد.. ثأر أنا، أنا بأعرفه، لكن ما بأحكي اسمه.

أحمد منصور: حمد عبيد؟

أمين الحافظ: لا، حمد زته.. زته أكرم. في أخطر منه.

شفت الصورة أنا، شفت شغلات تانية كامن وجوه بعض الضباط وأصدقائي فيها ما فيه ضد مدينة حماه، وهذا عيب، هاي بلدنا.

أحمد منصور: يعني الضباط اللي كانوا موجودين من الجيش في ذلك الوقت كانوا مشحونين ضد الحمويين؟

أمين الحافظ: بعض مشحون، وفيه نوع يعني من الحقد على المدينة، وهذا عيب، أنت جاي تحل مشكلة ضابط بدك تكون مع شعبك.

أحمد منصور: إيه الحوادث الأخرى اللي حصلت؟

أمين الحافظ: مسكت أمسيت كم حادثة..

أحمد منصور: هذه حادثة (العظم) ، مين تاني؟

أمين الحافظ: يعني في عدة شغلات شفت ناس بيضربوا المدينة.

أحمد منصور: يعني أنت لمحت في وجوه بعض الضباط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت