فهرس الكتاب

الصفحة 902 من 6253

أمين الحافظ: لمحت وشفت تصرفات، وتأكدت وبعت سألت، ابن العضم قتل بمزرعته وهو بريء، قتلوا ثأرًا لأنه كان إقطاعي، هذا عيب، أنت ضابط جاي تحل مشكلة مدينة، جاي تثأر من الناس؟!! جريمة هاي. لكن هو فتح المعركة مع الضباط مضر، نكون بناحية بنصير بناحية ثانية. تركته وحتى يوم انضرب الجامع اللي ضربه..

أحمد منصور ]مقاطعًا:[ لسه ما جيناش للمسجد.

أمين الحافظ: تأكدت إن فيه لعبة خطيرة بتضرب المدينة..

أحمد منصور: من الضباط؟

أمين الحافظ: من بعض.

أحمد منصور: بعض الضباط.

أمين الحافظ: من بعض، رجعت اتصلت بمشايخ علماء حماه، فيه علماء محترمين، في واحد (ابن الشقفة) يمكن مفتي كان، قرايبه لأبو حازم هو (رياض الشقفة) ، إنه هذا شاب جدع ومهاجم.. يعني مجاهد وشاب طيب. اتصلت بالشيخ (محمد الحامد) ، الشيخ محمد رجل عالم.

أحمد منصور: كان من كبار شيوخ حماه في ذلك الوقت.

أمين الحافظ: هو شيخهم الأساسي، ومن أصحاب.. يعني رجل فاضل. وأنا لحالي بأحسن بأحكي مع اللجنة، واللجنة هاجموني، أرجع على ديكتاتورية و تصير هيلك.. قلت له: شيخنا كيت كيت الأمور، قال لي: شايفينها. قلت له: إذا لم.. أنا قوي، لكن في حدود لي، إذا ما تعاونتوا أنتو معي، ورجال أحياء المدينة اللي قاموا بالثورة المسلحة، فيه خطر على المدينة أنا ما بأحسن بأحميكم، أنا جاي أجد حل، بدي أحمي الثورة ما بأخون جماعتي، وبدي أحمي المدينة.

أحمد منصور: وأنت رئيس الدولة لا تستطيع أن تبعد هؤلاء الضباط الذين لمحت أنهم يريدون تدمير الـ..؟!

أمين الحافظ: بالفتنة ما بتحسن تقع أنت وتصير معهم، هاي فتنة مسلحة، يعني أنت.. اللي بيعيش الجو، والمحافظ سيئ، والأجهزة أسوأ، وفيه ناس تصرفت تصرف غير حكيم اللي نقلوا..

أحمد منصور: يعني إفرازات حكم البعث في تلك المرحلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت