أمين الحافظ: بدي أروح أحل المشكلة إذا فشلت بدي أستقيل، خلي غيري، أنا آخر ضربة، قال: لأ ما بيصير إلا أبو عبدو. قلت له على عيني أخدت اللجنة ورحت. فيها صلاح.
أحمد منصور ]مقاطعًا:[ يعني (ميشيل عفلق) اللي كان بيحكم الوقت؟!
أمين الحافظ: هو اللي حكى الرجل، قال: أبو عبدو.. أمين الحافظ يجب أن يكون على رأس اللجنة اللي بتحل. ثورة مسلحة رحت لهم، شفت الصورة.
تفاصيل أحداث حماة
أحمد منصور: كانت الصورة إيه بقى لم شفتها؟
أمين الحافظ: اتصلت بالناس لحالي.
أحمد منصور: بمن بالضبط؟
أمين الحافظ: ما خليت، رجال الدين الإسلامي، طلاب، أحزاب، بيت (البرازي ) ، بيت (العظم) ما خليت فيها إلا اتصلت فيه. بيهمني أقدر الموقف، وأبعدت اللجنة واحتجوا عليَّ.
أحمد منصور: بقيت وحدك دون اللجنة.
أمين الحافظ: إن أنت يعني يا سيادة الفريق.. كنت اللي لواء والله، إن هي ديكتاتورية، نحن لجنة. قلت لهم: شوفوا..
أحمد منصور: كان مين معاك في اللجنة؟
أمين الحافظ: (صلاح جديد) ، (الأتاسي) كان وزير داخلية (نوري الدين) ، بتاع أربعة خمسة والله. قلت لهم: شوفوا، فيه ثورة، بدي أجيب فلان ما بأحكي قدامكم كلكم، ما بأحكي، بس بيني وبينه بأحكي، له ثقة فيّ بيحكي، بيقول: أبو عبدو ما.. بينقل الكلام، يسبني ما بأقول شيء، أنتو بتأذوه.
أحمد منصور: المظاهرات كانت مستمرة، اعتراض الناس مستمر.
أمين الحافظ: مسلحة لا.. مظاهرة مسلمة تمشي خطين بواريد [بنادق] ورصاص والقتل وقتلوا يعني.. وقتلوا حتى الجنود مثلوا فيهم. غلطوا، يعني صار فيه أخطاء من الطرفين مسلحة، يعني مرور بشارع بتحط كذا قتيل. والقوات على الطرف.
فهمت الصورة شو برأي الناس.
أحمد منصور: بالظبط كانوا الناس ماذا يريدون؟