فهرس الكتاب

الصفحة 893 من 6253

أمين الحافظ: أو حكم طوائف الناس بدأت تشعر. وأن المدن اللي قاتلت فرنسا وعملت تركت مبعدة، وأن هناك تسلط من حزب واحد، طبعًا لما تركوا الناصريين، وهاي خطيئة وأنا قلت له لـ -الله يرحمه- الأستاذ صلاح، وعرضت عليه يجيب فلا وخد فلان، كنت وزير إن خلينا نجمع الناس ما بنعدهم. داخل برأسه..يعني إن الحزب هو اللي يحكم. تعرف إيه بالعالم التالت الحزب الواحد إله، لكن أنا بتقديري وجود الآخرين أفضل، كلمة حق.

أحمد منصور: بعد ما طلعت من السلطة إنما وأنت في السلطة مارست الاستبداد.

أمين الحافظ: لا والله.. لا أبدًا أبدًا، والله بالسلطة نفسها أقول، ودافعت عن الناصريين اللي راحوا، وطلَّعتهم من السجن.

أحمد منصور: بالكلام بس.

أمين الحافظ: بالفعل، ثق يمكن دون أي مبالغة ما فيه رئيس دولة بيقولوا عليه ديكتاتور طلع على السجن قد ما طلعت أنا وعفيت عن.. ما فيه إنسان عفا مثلي.. أبدًا. الانفصاليين بعد كده أنا طلعتهم، الناصريين أكتر واحد سجن كم شهر كلهم طلعوا، أخليت السجون، وحميتهم من القتل، كان بيقتلوا (جاسم) من.. وحميتهم، وسألت"جاسم"التقيت في بالقاهرة وقال لك ما بيخبر..

أحمد منصور: نرجع لحماة

أمين الحافظ: قدر طاقتي. بحماة هالأهواء هاي هو فيه يعني صار طرح من بعض العناصر اللي نقول نية طيبة بس شبه جاهله: إن الريف لازم يكون -أنا مرات حديث صار معك لأن الريف ما ريف ما فيه نحن أبناء وطن واحد ما فيه ريف وما، فيه الصالح بالريف وفيه الصالح بالمدن، وفيه الطالح بالريف طاع بالمدينة. وإن كان أهل الريف بشكل عام يعني أقرب إلى الصفاء والطيبة لحكم وجودهم، لكن الناس كلها سواسية، وكلهم بشر، شعبنا. واللي بده يجمع بوحدة عربية من المحيط الأطلسي للخليج ما بده يدور على هاي الأمور.

أحمد منصور: نرجع لـ 7 أبريل 64 في حماة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت