أمين الحافظ: بيقول المدينة شاعرة وجماعته وأكرم هو وجماعته محجور عليهم وملاحق أكرم، واتهم أكرم بالتجسس ظلمًا وعدوانًا.
أحمد منصور: وأنت دافعت عنه.
أمين الحافظ: دافعت عنه، لأنه عيب.
أحمد منصور: والرجل حفظها لك.
أمين الحافظ: جيت على المجلس عم باحكوا بيحكوا عليهم.. جماعته ما.. جماعته.. جماعته رفاقي كانوا، وفيه مودة، يعني وجل من لا يخطئ، وأخطاء منه صح الانفصال جريمة، لكن عبد الناصر له كمان عليها. الحاصل المحافظ اللي عين..
أحمد منصور: عبد الحليم خدام.
أمين الحافظ: الآن هاي حادثة للتاريخ وصادقة 100%. كنت أنا وزير داخلية شكلت الجنة من مدراء نواحي..
أحمد منصور: قبل ما تكون رئيس.
أمين الحافظ: وزير داخلية كنت مع أستاذ صلاح.
أحمد منصور: في بداية 63.
أمين الحافظ: بـ 63 منا مدراء نواحي، مدراء مناطق بها الشكل، محامين، وللبعثي ميزة.. كام علامة فيه إذ كان بعثي جاء (عبد الحليم خدام) وأنا رئيس اللجنة فرفضته.
أحمد منصور: لماذا؟
أمين الحافظ: ما عجبني، شوفت فج كلامه، وما هو موزون رغم إن هو محامي وما محامي، وحديثه عن الناس يعني ما هو.. يعني اللي ما بيحب شعبه ما بيستلم مركز، أنت جاي لخدمة الناس مو هم اللي في خدمتك. أنت تكون مثل أعلى إلهم بكل شيء. رفضناه، غيابي بإحد المؤتمرات والله بأدري ما وين رحت وقتها، ما كنت موجود أخدين قرار، أو كنت مريض بالبيت يومين تلاتة، معينيه محافظ بحماة، جيبت قلت: و الله ها الرجل ما بيعجنبي لأسباب يعني. ورفضناهم أنا واللجنة، قالوا: والله سيادة الفريق.. كنت لواء يمكن عميد ماشي.يعني احتجناه وطلع الشباب وافقوا، ما بنحسن نقض، لكن هادي ما إلى سلطة أنا.. يعني إلى ضمن حدود، فيه قيادة وفيه حزب وفيه.
أحمد منصور: أنت مش قلت لي قبل كده إن كان في أيدك كل حاجة وطالما أنت رئيس ما بتسمحش لحد!!