أمين الحافظ: كلتهم بعثيين وإخواننا مهما كان، بالعكس والله البقية كلهم من خيرة الناس. شعب طيب، أنا خدمت بزمان بجبل الدروز والله شعب طيب وكريم وشجاع ومن خيرة الناس.
أحمد منصور: إحنا الآن لا يعني.
أمين الحافظ: والله بيحاسب.
أحمد منصور: لا نتحدث عن الناس إلا بالخير، ولكن إحنا بنتكلم عن حقائق تاريخية ونريد أن نفهمها.
أمين الحافظ: حقائق، نحن بيهمنا الخط العريض.
أحمد منصور: كيف أن التصرفات التي قمتم بها أدت إلى نتائج بعد ذلك.
أمين الحافظ: أستاذ.. أستاذنا نحن..
أحمد منصور: إحنا نريد نفسهم التاريخ من.. من أحد صناعة.
أمين الحافظ: نحن نمسك الخط العريض الهام، التكتيك والشغلات الصغيرة عطيتك فكرة، وحكاها الرجل، الأستاذ حكى كلام صح، هو بغرض دفاع عن صلاح البيطار قصد شيء آخر، وكلامه صح كان.
أحمد منصور: يعني حماة ما كانش لها -أفهم من كلامك- إن حماة ما كانش لها ممثل في المجلس؟
أمين الحافظ: حماة إلها زياد الحريري، وزياد الحريري بدنا نشيله لأنه كان مع الانفصال لآخر..
أحمد منصور: ما أتم شلتوه في شهر يوليو.
أمين الحافظ: مع الانفصال هو وجماعته لآخر ساعة، وأرسل رسالة لأكرم بيقول له: البعثيين المتوحشين والناصريين ما أدري أشو. يعني اللي صار.. وصار كلهم أعداء وبعد والرجل عسكري جيد ما له موقف سياسي، يعني ما هو بيتثمل مدينة إليها.. لها مكانتها. الحاصل صارت الثورة.
أحمد منصور: في حماة.
أمين الحافظ: ثورة.. كانت مسلحة.
أحمد منصور: ما إحنا قول عايزين إيه إرهاصات ما قبل الثورة، أسبابها.
أمين الحافظ: هنا شو اللي خلقوا ها الشيء هدا؟ التصرفات بالنسبة لسوريا ككل عطت صورة إن هناك حكم طائفي.
أحمد منصور: بدأ الناس يشعروا بذلك.