أحمد منصور: ما أنت عديت دول ودول عد لنا السنة.
أمين الحافظ: والله ما أني متذكر العدد، ما أني متذكر، الغرض الرئيس من كلمته إنه نحترم الأستاذ صلاح ونحافظ عليه، لأنه ما بيضم المجلس من الشام غيره،.. وهذا كان كلام صحيح..
أحمد منصور: ده كلام الأستاذ ميشيل؟
أمين الحافظ: كلام صحيح هذا، وأنا أيدته وحكيت كمان بها المعنى إن هالمدن.. لأنه أيام فرنسا بالريف قاتلوا حملوا بارودة، صاروا ثورات، وذكرتها إلك، لكن العبئ الأكبر بمقاومة الفرنسيين -وكان على عاتق الطلاب بشكل خاص- كان في المدن، في المدن تجمع طلابي، مثل ما عندكم بمصر. فالمدن يجب أن تعطى حقها، يعني يصير فيه شيء من العدل، الحزب ما بيصير والله أربعة من هون يحكموا الناس، بيصير ديكتاتورية.
أحمد منصور: ما أنتم كنتم ديكتاتوريين.
أمين الحافظ: لكن.. فرضت الظروف علينا.. لكن..
أحمد منصور: الظروف فرضت أن تكونوا ديكتاتوريين؟!!
أمين الحافظ: جينا هيك بها الشكل وفيه أخطاء، هلا أنا جيت مسرحين 500 ضابط، أنا رأيي عكس، أربعة خمسة انفصاليين وخلاص، طلاب كلية سرحوهم، عيب!! وحكيت لك.
أحمد منصور: حكيت بس كنت رئيس دولة.
أمين الحافظ: ما.. ما بأطلع.. انتخبت في.. في.. فيه واقع، فيه بدك تعالج من الممكن، الرسول -عليه الصلاة- ضرب لنا.
أمين الحافظ: أنت عسكري مش سياسي هنا.
أمين الحافظ: ضرب لنا مثل عظيم.. عظيم خلال: 23 سنة حتى وصل قال لهم كيت وكيت وخطبة الوداع. الأمور، رب العالمين كن فيكون بثانية، أعطانا مثل بده كذا يوم، ما بتتصلح الأمور بنهار.
أحمد منصور: نرجع للاجتماع وتقدير يعني أهل المدن في.. في القيادة وفي السلطة.
أمين الحافظ: فحكينا بها الكلام هاد، البعض يعني شعر بنوع من الغضاضة.
أحمد منصور: زي مين؟
أمين الحافظ: يعني بعض الناس شعروا كأنه موجه إليهم، نحن ما بنوجه إليهم الكلام.
أحمد منصور: يني العلويين والدروز؟