أمين الحافظ: البعث، ولكن الأستاذ ميشيل -الله يرحمه- وصلاح البيطار والأستاذ ميشيل بالذات كان له عدة كلمات في مجلس قيادة الثورة توحي، يعني هو الرجل بيشتغل ضمن فن الممكن كمان، يعني كان فيه ظرف جديدة إن هناك ضرورة بأن يكون للمدن السورية والكبيرة منها بشكل خاص مكان ما.
أحمد منصور: في السلطة؟
أمين الحافظ: بالسلطة والمجلس، وضرب مثلًا على ذلك. كان هناك حملة ظالمة بمجملها على الأستاذ صلاح البيطار كرئيس وزراء. ففي المجلس، وزعل الأستاذ صلاح، ترك المجلس وذهب إلى دار له قريبة من دمشق.. يجي يقول الأستاذ ميشيل يقول: يا إخوان أنا أريد أن أقول لكم إن الأستاذ صلاح يمثل دمشق وحده، يعني الأستاذ بيعتبر حاله (...) ودمشق مدينة كبيرة وكيت وكيت وكيت، وفيها نشأ البعث. وحكى كلمة صحيحة جدًا، قال: أجد بها المجلس المصغر أن فيه مثلًا.. كنا حوالي عشرين، أربعة من الفئة الفلانية، خمسة من الفئة..
أحمد منصور [مقاطعًا] : قل لنا تقسيمة المجلس.
أمين الحافظ: والله ما أتذكر، أنا للآن..
أحمد منصور: ما شاء الله ذاكرتك قوية!!
أمين الحافظ: للآن بكل كلمة بأراعي هلا بأحكي لك على"حماة"ضرورة الوحدة الوطنية بسوريا إن هي لقوة وهاي القنبلة الذرية.
أحمد منصور: شيء جميل أن تراعيه، ولكن الواقع لابد أن يوصف أيضًا.
أمين الحافظ: يعني ذكر إن والله مثلًا فيه أربعة، خمسة من الجبل.
أحمد منصور: جبل الدروز.
أمين الحافظ: أيوه، فيه كذا عدد من.. من العلويين.
أحمد منصور: كم عدد الدروز؟ وكم عدد العلويين؟
أمين الحافظ: يعني أربعة.. خمسة والعلويين إش أربعة أو خمسة أو أقل يمكن.
أحمد منصور: يعني نصف المجلس.
أمين الحافظ: يعني أقل من نصفه شويه.
أحمد منصور: الاتنين كانوا نصف المجلس يعني.
أمين الحافظ: يعني أقل بشوية، ولمَّح..
أحمد منصور: السنة كانوا كام في المجلس؟
أمين الحافظ: والله إحنا ما بنعد سنة، وغير سنة.. لكن.