أحمد منصور: يعني نقدر نقول إن الصراع بين البعثيين -الحقيقي- وبين عبد الناصر بدأ في ديسمبر 59 وتحديدًا 23 ديسمبر، حينما تقدم الحوراني ومصطفى حمدون، وصلاح البيطار باستقالاتهم جماعية إلى عبد الناصر.
أمين الحافظ: لا.. خليني أكمل هاي لأن بتفيدك لقصة الليلة اللي سألتني عنها.
أحمد منصور: اتفضل.
أمين الحافظ: قال: أبو عبده.. يا أمين شوف الشباب، شوفتهم المسا ومعي البشير صادق وقنعناهم.. شباب، قالوا بدنا نسافر، ويبدو الأستاذ أكرم -يعني ما أني متأكد متصلين فيه- قالهم اتوكلوا على الله وراحوا. وقتها ذهبت.. بعد ما استلمنا المنطقة وسنتين وكذا، وشفت المشير واتعينت في الكلية، عملي كان بالكلية، شفت شمس بدران قال لهم شوفوا، الرجل أكرمني إكرام شخصي.
أحمد منصور: شمس بدران.
أمين الحافظ: كان صار وزير دفاع، كان..
أحمد منصور: وزير حربية.
أمين الحافظ: وزير حربية، إنه وصى كلية سيارة خاصة لأمين الحافظ، قلت له خلي أنا ما بأريد، أنا أبو كام شهر وبدي أروح بعثة، دول كان أستاذتي وبأحترمهم أستاذ ما فيه، أما أنا والله ساهمت بالوحدة.. هذا كله شيء واحد، كان أستاذي.. أستاذي مهما كان، والجماعة أكرموني بالكلية، واستفدت خلاله.. كم شهر منهم.
أحمد منصور: كانوا عاملين عليك يعني رقابة ومخابرات وكذا.
أمين الحافظ: والله بالكلية حاشا.
أحمد منصور: لكن الـ.. أنت قلت لي…
أمين الحافظ: من أجل... حرة.
أحمد منصور: من أول السائق اللي استقبلك في المطار.