أمين الحافظ: كجماعة، رفضوا يروحوا، فيه أعداد ضخمة نقلوهم، وطمعوهم بقصة راتبين وعيب يعني.. عيب الضابط اللي جاي يقدم روحه بالجيش شو راتبين تلاتة وأربعة ولو عشرة؟! يعني الضابط عم يقدم روحه المال عنده أقل شيء.
[فاصل إعلاني]
أحمد منصور: بس تسمح لي أنت عندك.. عندك حماس ونخوة وشجاعة عنترة بن شداد وزمانه، وليس زمان القرن العشرين.
أمين الحافظ: لا.. لا.. العفو العفو.
أحمد منصور: يعني الزمن متغير في قضية الحماسة والـ..
أمين الحافظ: ولو لا بيبقى الجيش جيش، جيش.. جيش.. جيش ما فيه، جيش، أبدًا.. الله أنا هون مرافقيني يمكن بيعرفوا ما بيتعلق بالجيش اللي على الباب، بيعرفوا هذا الشاب أبو غازي اللي بيطلع معكم بإخده أقل ما نريد المعاملة جيش هادا، لو دخلت أنا ومعي 100 شاب أراد يفتش الجيش إجي أنا أولهم وأقول له تفضل هذا حارس مسؤول، فتش رئيس الجمهورية، الجيش جيش إله إحترامه وإله مكانته.
الحاصل، قال لي يا أبو عبده والله إحنا نهز عبد.. قلت له: آه هذا غلط، أولًا: ضد الوحدة، وثانيًا: تشجيع الضباط على موقف غير صح، والأخطر من هيك إن عبد الناصر عام 56 تلات دول ما هزته، والدولة التالتة هي يعني...
أحمد منصور: لأ هزته.
أمين الحافظ: يعني نحن ما نقول والله هايدا الكلام...
أحمد منصور [مقاطعًا] : هزته، وظلت أزمة السويس أزمة عسكرية بالنسبة لعبد الحكيم عامر وتاريخه العسكري.
أمين الحافظ: صدقت، بس يعني بالـ 56 أنا إلى وجهة نظر -قد يكون للآخرين وجهة نظر أصح، كل واحد حر- أنا شوفت موقف عبد الناصر ثباته، وثبات الشعب المصري، وقتال من قاتل بدون تضخيم، كان موقف طيب، اترك إسرائيل، إسرائيل مخلب كانت، إنجلترا وفرنسا أقوى دولتين بالعالم ما هي لعبة.