فهرس الكتاب

الصفحة 790 من 6253

أمين الحافظ: مو ها اللجنة، هاي شكلت بعد، هاي شكلت بعدما نقلوا الضباط إلى القاهرة، وصار معركة، وغضبوا ولاد بيسافروا، وإيجوا اتصلوا معي كنت بحلب بعتوا لي ضابط منهم..

أحمد منصور [مقاطعًا] : الضباط السوريين؟

أمين الحافظ: اللي نقلوا، وبعثيين بأغلبيتهم العظمى، إيجوا عندي على حلب أو.. على أمين، يعني كانت رتبتي مقدم عقيد والله ما بأعرف، إن الشباب نقلهم عبد الناصر، فلان غلط عطاه أسماءهم يعني مصطفى حمدون أعطى أسماء الضباط البعثيين للمشير.

أحمد منصور: إدى التنظيم كله للمشير.

أمين الحافظ: أعطاه كله، إن عساهم بيحطوه يعني بمراكز.

أحمد منصور: عشان يميزوكم!

أمين الحافظ: نحن لا نريد تمييز، بس بنريد إن هالشباب هادولي ما يضيعوا من الجيش.

أحمد منصور: فعملوا لكم مجزرة!!

أمين الحافظ: والله اسمه الضابط يوسف المير علي، وضابط اشتراكي من جماعة أكرم، بعثي لكن شاب طيب وخلوق..، انزلت معه وخدت إذن من قيادة المنطقة بحلب، كنت قائد شعبة عملياتن انزلت على الشام وحلينا المشكل، وقلنا يعني إن عيب يعني سألوني قلت لهم: شوفوا، والله إذا نظرت إلى وجهي بالمرآة وعملت ما تعملوه لوجدت مكتوب على جبيني"الخائن أمين الحافظ"، طبع.. أبدًا ما بأقبل، وافقنا نحن عسكر وما في أحزاب، أمر بدكم تنفذوه حتى القيادة.. واجتمعنا مع الشباب، وذهبت إلى مصطفى حمدون وكان وزيرًا، ومصطفى شاب طيب ونعم الرجل، قلت له: يا أبو خالد، شو هلا بيك؟ أنا قلت إلا في يد يعني لأكرم -الله يرحمه- أو… أو لمصطفى، مصطفى… وقلت لك شاب من خيرة الشباب.

أحمد منصور: طبعًا.

أمين الحافظ: قال لي: والله يا أبو عبده -هالعبارة-"الغرض من- وحتى بعتنا عليك الشباب والدنيا وكذا- أن نهز عبد الناصر"كلمة"نهز"قلت له"غلطتوا كتير."

أحمد منصور: في عملية الاستقالة لما استقالوا كجماعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت