أمين الحافظ: فيه الدنيا ما بتخلى من الرجال.. ما بتخلى، فوصلني خبر و.. جريدة لبنانية نشر فيها.. وبتعرف لبنان كان لعبد الناصر قوى ضخمة، ومجلات ومشتري وأموال..
أحمد منصور [مقاطعًا] : معروف، حتى السفير المصري في لبنان كان له سطوة خاصة.
أمين الحافظ: والسفير كان له نشاط ضخم. نشروا مقالة بدون ذكر اسمي بها المعنى إن.. إنا وصلتنا معلومات إن.. أو قيل إن كولونيلًا.
أحمد منصور: أحد العقداء يعني.
أمين الحافظ: كولونيلًا بمنطقة نائية بالجزيرة بهذا عم بيمهدوا علي.
أحمد منصور: يعني أوصافك كلها!
أمين الحافظ: يمهد للقيام بعملية انقلاب ضد الوحدة.
أحمد منصور: أنا مش قلت لك؟!
أمين الحافظ: مع إنه أنا.
أحمد منصور: أنا ما شوفتش الجريدة اللبنانية!
أمين الحافظ: أنا من الناس والله لو خربت.. عيب، أنا إنسان.. باقي على الوحدة..
أحمد منصور: إحنا مش في نواياك أنت، وإنما ما يفهمه الآخرون عنك!!
أمين الحافظ: الآخرون!! فلما ذهبت للقاهرة وحكى المشير الرجل.. حتى جماعته يعني استقبال طيب، يعني لضابط قائد عسكري.
أحمد منصور: حتى هم لعبوا دور أكيد وقالوا له: جيب أبو عبده لأنه لو فضل هناك هيطيرك..
أمين الحافظ: ما بيصير، لا حاشى أنا الوحدة.. لأ، وثق لا أرفع سلاح على أخ مصري مهما كان، عيب، إنه هذا إجه ضيف.. بلده، أما لو سوري سحب سلاحه وآمر علي بأقابل بارودة ببارودة، رجل برجل، ما فيه.. مثل يوم معركتنا مع الناصريين احتلوا كتائب وحملوا سلاح.
أحمد منصور: سنأتي لها بالتفصيل.
أمين الحافظ: نعم، فبالقاهرة ليش عرضت لك قصة اللجنة اللي شكلت أيام الوحدة.
أحمد منصور: اللجنة العسكرية البعثية.
أمين الحافظ: عم بتسألني عن نشاطي، أنا بالقاهرة المشير عيني الرجل لفترة.
أحمد منصور: أنت كنت عضو في اللجنة العسكرية البعثية؟
أمين الحافظ: قديم.
أحمد منصور: قبلما تنتقل للقاهرة.