أمين الحافظ: السائق استقبلني قميصه أنضف من قميصي، بدلته أحلى من بدلتي، قلت هذا مخابرات وإجه..، وعرضت عليه.. أنا من طبعي إني خي والله يعني سهر معي ليلة وصلني لحتة... طلعت من جيبي مبلغ وقلت له: خي.. قال لي: ممنون أنا ما بآخد، لاحظت في.. مبلغ مليح يعني اتقدمت فيه أكتر من راتبه فهمت.. ضابط مخابرات!! استنتاج، قد يكون استنتاجي غلط ما أظلم الناس، يعني ما أظلم الناس، يعني نيجي هون على اللجنة، فيه شغلة خطيرة جدًا وقعت.
أحمد منصور: ما هي؟
أمين الحافظ: أخطر من استقالة أكرم..
أحمد منصور: الحوراني والبيطار ومصطفى حمدون.
أمين الحافظ: والبيطار ومصطفى، بتقديري أنا كعسكري، المشير نفسه يروي لي حادثة ليس لي علم بها.
أحمد منصور: عبد الحكيم عامر.
أمين الحافظ: عبد الحكيم.
أحمد منصور: في لقائك في دمشق أو في القاهرة؟
أمين الحافظ: لأ، بالقاهرة.
أحمد منصور: اتفضل.
أمين الحافظ: دمشق ما كان فيها شيء، بالقاهرة، قال لي: هل لك علم بما حدث في كتيبة المظليين؟ قلت له: لا علم لي، أنا من سوريا جئت لهون، تعرف إن يعني من أساليبهم يعني فيه شيء من الاستخبار أو الاستعلام الطبيعي يعني، قلت له والله ما أعرف، أو على نية طيبة، قلت له: لا علم لي بذلك، شو قصة المظليين؟ قال لي: وقع خلاف في مصر الجديدة بين خياط -ترزي- وجندي أو جنديين من المظليين السوريين، ويبدو الجندي تطاول بلسانه اجتمعوا أهل الحي أو.. أنا كنت ساكن بمصر الجديدة فوق.. قريب المطار، اجتمعوا المصريين كتروا عليهم مدوا إيدهم على الجندي، الجندي عندنا نحنا بنربيه إن ما فيه حدا يمس كرامته، الوضع الصحيح عندنا..
أحمد منصور: يعني زمان أو دلوقتي برضو؟