أحمد منصور [مقاطعًا] : ذهبت إلى مصر، هل دعاك المشير إلى أن تذهب إلى مصر للعمل في كليه القادة الأركان.
أمين الحافظ: هو اللي قال، هول أحكي لك على الصورة بعدما حكيت معه ونقله..
أحمد منصور: عبد المحسن أبو النور.
أمين الحافظ: عبد المحسن، وبده ينقل آخرين، يبدو يعني استنتاج وليس معلومات دقيقة، أن ما نقله لعبد الناصر بالحرف، أخذ التسجيل مَنْ حول المشير ومَنْ حول عبد الناصر دون تحديد لم يعجبهم ما طرحت..
أحمد منصور [مقاطعًا] : طبعًا فقال لك أبعده.
أمين الحافظ: قال لي.. رأسًا.
أحمد منصور: حريف انقلابات.
أمين الحافظ: بعد يومين ينقل أمين الحافظ ملحق عسكري للباكستان، أنا عسكري بأنفذ الذل بتاع الأركان، كان جاب واحد محله كان باليمين ما بتذكر اسمه ضابط محترم فريق مصري، راح (الشط) قائد الجيش قال: أبو عبدو شوف معاون جمال فيصل، شفته رجل مهذب خلوق رحب فينا قلت له شوف أنا حكيت مع المشير كيت.. كيت، المشير يغير، ما بأظن، ها دول جماعته وأنا ملحق عسكري. قال يا أمين نحنا بنعرفك أنت كساب وهاد، راتبك تصرف على جنودك ما عندك شيء.. هناك بتستفيد وأي واحد بيتمني، ملحق عسكري، سيارات وراتب ودور أكبر، قلت له شوف كل الناس إلا أنا، قال: ها الوقت نبعت له قلت له أنا لأ، قلت له هأرد علي الوزارة مرتين ورفضت، الوزارة تصفيق، والمحافظ رفضت، طار فيها رتبة، عميد، قلت له أبدًا قال المشير بيزعل وإحنا بنحبك ما بنرضى يزعلك، قلت له ما بأرضى بأروح على البيت، أنا عسكري، عيب، بس قلت أبدًا، أتصل بعليوة اتصل بالمشير فوري قال له يجي الفريق عندي يجي أمين الحافظ لعندي...
واستقبلت بالمطار بعت لي ضابط سهل لي أموري وركبت بالسيارة، سائق السيارة رأيت قميصه أبيض أكثر مني قلت هاي مخابرات... سألني عن (...) جاوبته، قلت ما... شفت المشير قال يا أمين نحنا.. أنا حكيت ما بأقدر الكلام لكن فيه ظروف يعني فهمت ما قدرت عطيته وقال لي جماعتكوا...