فهرس الكتاب

الصفحة 780 من 6253

أمين الحافظ: المفروض يقفوا أنا.. هذا الشعب وقف أمام فرنسا بيجي يبقوا لنا نحنا حتى تعالوا يا ضباط نحنا بنحترم عواطفكم، لكن كده غلط، نحن ضد هذا الشيء اللي صار..

أحمد منصور [مقاطعًا] : الآن بدأ يظهر من خلال إبعاد ميشيل عفلق، الحوراني، غيرهم من الناس المسؤولين في الحزب أن هناك عملية لضرب الحزب، وهناك عدم توافق ما بين السوريين وبين المصريين.

أمين الحافظ: وهاجم الحزب، عبد الناصر هاجم الحزب، الضباط المصريين، اللي إجوا على سوريا، ضباط قوادم من خيرة الناس. بس اللي أساء إلهم زعامته الكبيرة اللي جعلت منهم جهاز مخابرات ينقل المعلومات، عيب، أنا بدي اشتغل مخابرات على رفاقي ما أنا رجل، والمصري أنا.. ماله ذنب، المرء إذا يدرب يكون مثل أعلى كالضباط العسكري بعمله بواجبه.

أحمد منصور: من الواجب.. من الجوانب.. عفوا،ً من الجوانب السياسية.. من الجوانب السياسية الجوانب الاقتصادية، الآن أنت تحدثت كثيرًا عن الجانب العسكري، كيف كان وضع الوحدة، وضع السوريين، صحيح يقال أن أو بينهم الصريين بأنهم استنزفوا ثروات يعني السوريين في هذا الجانب؟

أمين الحافظ: عيب.. ما هو صحيح.

أحمد منصور: دكتور مصطفى خليل في شهادته على العصر معي قال إن كان مصر بتطمح إلى إن سوريا تمثل إمدادات للأخشاب وغيرها من الأشياء بالنسبة لمصر من وراء الوحدة.

أمين الحافظ: حكي رأيه الشخصي، الوحدة أكبر وأعز، اليوم تجمع 40، 50 مليون، 60 مليون عربي إلا يصير أخطاء، في جيبي ألف، (بدي أصرف) 500 -زي ما قال- لكن أنا ما بيهمني، الوحدة أكبر...

أحمد منصور: لكن الوحدة.. الوحدة رؤيتك ليها الآن أنها لم تكن تحمل الأسس التي تساعد على الاستمرار.

أمين الحافظ: يعني أنا باللي حكيته مع المشير قلت له: المفروض تتفاهموا مع حزب البعث، ها دول قادته وإجوكم ومتحمسين للوحدة أكثر من غيرهم وانا كنت معهم شفتهم، قادتنا جماعة من خيرة الناس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت