أمين الحافظ: والله مو.. هو نقل الضباط البعثيين ساوت مشكلة كبيرة وأنا ساهمت بحلها.
أحمد منصور: كان هناك عمليات تصفية أيضًا للضباط من الجيش بشكل كبير في تلك المرحلة.
أمين الحافظ: شال عبد الناصر.. شال باسم شيوعي ما شيوعي، ما عندنا شيوعيين، وشال فلسطينيين، نحنا بنحب الفلسطينيين بنعزهم، ونقل، ونقل ضابط بعثيين.
أحمد منصور [مقاطعًا] : عدد الضباط فعلًا اللي أزيحوا من الجيش أو أحيلو للتقاعد في فترة الوحدة أكبر ممن أزيحوا طوال الفترة من 49 إلى 58؟
أمين الحافظ: والله ما عندي معلومات دقيقة، لكن نقل الضباط وتسريحها خطأ، إن ضابط عمره 30 سنة والله أنت مُسرَّح بالبيت، عيب، طالما ضابط وطني خلوه يشتغل بالجيش، اشتغل، وقلت له..
أحمد منصور [مقاطعًا] : (باتريك سيل) أشار (باتريك سيل) أشار أيضًا إلى إن عبد الناصر كان يريد وحدة يسيطر فيها على سياسة سوريا الخارجية دون أن يغرق في التفصيلات الداخلية، هل تحدث معك في هذا الجانب أثناء زيارتكم؟
أمين الحافظ: باتريك سيل.. باتريك سيل شفته أنا بلندن شوفة صغيرة، باتريك سيل كان يعمل لخدمة حافظ الأسد -مع احترامي إله للرجل، كاتب ومحترم يعني- اللي بلغني من رفاقنا، عطيه 300 ألف دولار يمكن يؤلف عليه كتاب.
أحمد منصور: غير كتابه اللي مؤلفه، هذا كتاب اسمه"الصراع على سوريا"وقف لحد فترة الـ 58.
أمين الحافظ: هذا قبل.
أحمد منصور: آه لحد 58.
أمين الحافظ: الرجل له وجهة نظر، يعني ككاتب وصحفي له وجهة نظر.
أحمد منصور: هذه وجهة نظر آخرين أيضًا في أن عبد الناصر حتى حينما أنتم..، أنت ذهبت إليه وأنت ذكرت ذلك.
أمين الحافظ: أنا والشباب.
أحمد منصور: عبد الناصر كان متحفظ كثير على الوحدة وكان له شروط كثيرة وكان له أشياء كثيرة..
أمين الحافظ [مقاطعًا] : وتركناها للنواب والوزرا والدولة.
أحمد منصور: وهكذا أيضًا فعل مع السياسيين حينما ذهبوا للتفاوض معه.