أحمد منصور: فيه حادث خطير تم في ذلك الوقت، وهو خلاف الأستاذ ميشيل عفلق مع عبد الناصر، وذهاب ميشيل عفلق إلى البرازيل ليقضي باقي حياته.. وقته هناك إلى أن تم الانفصال.
أمين الحافظ: والله هذا اللي سمعناه نحنا، يعني مدى صحته..، الأستاذ -الله يرحمه- جاءه ضابط من جماعة المشير وغيره اسمه عويس.. مويس، والله ما بأعرف وقال له إنه لازم يساوى انقلاب ضد عبد الناصر بها المعنى، ونقل إلى جهة ما يعني أنا ما أني حازم بها المعلومات.
أحمد منصور: نعم.
أمين الحافظ: يعني لعبة مخابرات، وأخطأ عبد الناصر، أنا قلت له المشير ها الكلام، قلت له.. أكبر خطأ ارتكبتوه ضربتوا حزب البعث، لازم تخلوا قادة الحزب يحمي الثورة حتى يأتي من هو أفضل منة، قال لي..
أحمد منصور [مقاطعًا] : وضرب أكرم الحواراني أيضًا.
أمين الحافظ [مستأنفًا] : قال لي: قال: أبو عبدو اشتغلوا ضدنا بها العبارة وحركوا ناس حزبيين بلبييا هاجمونا قلت له: مهما كان، بتتهم أكرم الحوراني وميشيل عفلق وصلاح البيطار، حسب ما بأعرفهم نضاف وقوادم ومؤمنين بالوحدة وأول هدف الوحدة عندهم مقدم على أي شيء. اتفاهموا معهم واجعل ركيزتك الشعب كله وحدوي وطيب...
أحمد منصور [مقاطعًا] : لكن أكرم الحوراني.
أمين الحافظ [مستأنفًا] : لكن أجعل الحزب ركيزة.
أحمد منصور: أكرم الحوراني في مذكراته يؤكد على أن عبد الناصر كان يريد تدمير حزب البعث فعلًا تدميرًا نهائيًا.
أمين الحافظ: والله وجهة نظره بيجوز صح، بيجوز لأ، لكن كان على.
عبد الناصر، الناس اللي اعتمد..، اللي إجوا ساووا معاه الوحدة والحزب، يعدل بين الناس، لكن كان يعتمد على الحزب ويصدق مع قادته ولا يهاجمه، اليوم أنا عم بأساوي وحدة مع بلد وجاني حزب ساواها معي يجب ألا أضربه.
أحمد منصور: هل أيضًا تصرفات بعض الضباط السوريين ساهمت في إفشال الوحدة؟