أمين الحافظ: أردنا وحدة، لكن ترك الأمر لإلهم بما يتعلق بالوحدة، كيف تكون كيف كذا هاي يا عميدهم هم يجب أن يقفوا، الشعب اللي قدم 100 ألف شاب ضد فرنسا بيخاف يقول لعبد الناصر أخي نحنا بدنا نتم أحزاب، ما بدك حر، خليه يصير انقلاب عسكري، يعني ما بيصير انقلاب عسكري على شعبي.. عيب ولم نسلم نحنا هلا لازم يوقفوا.. وقالوا له هنا سوريا لها وضع معين.
أحمد منصور: الناس كانت تقبلها أيه الآن، بدأت الناس تتململ من الوضع في سوريا؟
أمين الحافظ: من تصرفاتهم الله يرحمه غلط.
أحمد منصور: مين فيهم بالضبط؟
أمين الحافظ: عبد الناصر بالذات هو مسؤول وأجهزته -الله يرحمه- رجل ضخم وعلى عيني، فقمت استملت، أنت والمشير والجماعة، الجيش تركو للسوريين قيادته والدولة يمشوها السوريين ولو بقيت (…) يوم تصير حرب أنت القائد الأعلى على هذا الهدف، الخارجية والجيش، أما عتب ناس نترك مجال ما بده حكم فردي لا إله إلا أنا، ما فيه إله غير رب العالمين هو اللي خلق الأكوان، أنت واحد مثل الناس تروح تخطئ وتصيب، فذنبهم هم.
أحمد منصور: ذنب مين؟
أمين الحافظ: اللي راحوا ساووا الوحدة تفصيلاتها، نحن قلنا وحدة..
أحمد منصور: ذنب الضباط اللي ركبوا طيارة بدون إذن رئيس الجمهورية وبدون علم رئيس الحكومة وراحوا فرضوا...
أمين الحافظ: لو تركها لو 50 سنة ما بتصير وحده.
أحمد منصور: ما كانتش صارت أحسن.
أمين الحافظ: لأ.. لازم تصير وحدة.
أحمد منصور: تصير بالشكل الذي تمت به.
أمين الحافظ: تصير ولازم هم يحموها، يتصلوا يا أخي إحنا بدنا أحزاب، نحن فيه عندنا مجلس نيابي.
أحمد منصور: هو من الأول قال لكوا أنتم تحديدًا ما فيش أحزاب، ما فيش حزب بعثي وأنتوا وافقتوا على هذا.
أمين الحافظ: لا.. قلنا له نحن نوافق هايدا الأمر ما هو بإيدنا، مصطفى سأله قال له هذا الأمر للحزب، قلنا له أنت والأحزاب اتفق معهم بكره جيتك الدولة وجا صلاح الدين إحنا ما بندخل.