أحمد منصور [مقاطعًا] : لكن بيقال إن عبد الحكيم عامر كن هو اللي له القرار الأول والأخير فيما يتعلق سوريا وليس عبد الناصر.
أمين الحافظ: والله هذا ما بأعرف يعني أنا..
أحمد منصور [مقاطعًا] : المهم إن الآن بصفتك حريف انقلابات خُشي من حكيك إنك تكون بتدبر لانقلاب؟
أمين الحافظ: لا حاشا والله لا.. على الوحدة حاشا..
أحمد منصور: ما فكرتش يعني.
أمين الحافظ: حاشا.
أحمد منصور: لكن هذا الاستنتاج إنه خُشي.
أمين الحافظ: أيوه أي استنتاج، عيب.. عيب، إذا حزب الشعب، مو أنا الرجل يعني رجل كبير، وأحسن مني 100 مرة قالوا له وقع على الانفصال قال لهم اليد اللي توقع على الوحدة لا توقع على الانفصال، الله يرحم عظامه رشدي الكخيا اللي كنا نعتبره يعني قريب للعراق، أبو عبدو ما تسووي أبدًا.
أحمد منصور: ذهبت إلى مصر في العام 61 وعينت مدربًا.
أمين الحافظ: عُرض.
أحمد منصور: في كلية الأركان.
أمين الحافظ: إجا الرجل قال لي: أنا ما بدي أزعلك ونحنا بنحبك.
أحمد منصور [مقاطعًا] : التفاصيل أعرفها منك في الحلقة القادمة..
أمين الحافظ [مقاطعًا] : على عيني.. قال لي أنت بدي أبعتك على كلية الأركان مدرب، أعطيك بعثة إلى موسكو قلت له ممنون، موسكو علم فوق الأركان.
أحمد منصور: ثم بعد ذلك حدث
أمين الحافظ [مقاطعًا] : أما أنا أضرب الوحدة، مو عيب حاشا.
أحمد منصور [مستأنفًا] : حدث الانفصال في 28 سبتمبر 61.
أمين الحافظ: كنت في موسكو.
أحمد منصور: وكنت أنت في موسكو. في الحلقة القادمة نتناول هذا الأمر.
أمين الحافظ: إن شاء الله.
أحمد منصور: ثم انقلاب 63 الذي جاء بك رئيسًا للدولة، أشكرك شكرًا جزيلًا.
أمين الحافظ: الله يحفظك، والله هم الشباب اختاروا .. طالب الولاية لا يولى.
أحمد منصور: ما أنت رفضت الوزارة فجات لك الرئاسة.