أمين الحافظ: آه قلت له.. قلت له.. بأحكي لك، تكرم، بس قلت له: فيه شيء، أنا كنت مدير كلية حربية أعلم الناس الانضباط، أنا عقيد وأنت مشير، كلامي لكم كثير تقيل أرجو ما يمكن ما بتتحمله، فبتقبل يكون الحديث فلان لفلان لفترة، لإنه عيب كل ما أعلى رتبة لها قيمتها ما أقدر أتجاوز حدودي أنا، كنت مدير الكلية أنا عم بأربي الناس على الانضباط، قال يا أبو عبدو والله إحنا نودك، قل ما تشاء كما تشاء قلت له: حتى ننهي ها المقابلة وبعدما أنا بأرجع برتبتي وأنت تبقى لك احترم وتكريم، وأنا بأدير ضهري ماشي. قال: اتفضل. ثق يعني خلاصة الكلام، قلت له: الناس يقولوا عنكم أنتوا من عبد الناصر، إلك، للآخرين أنكم كذابون.. رجف.. رجف.. اهتز وبِرِك على..
أحمد منصور [مقاطعًا] : أول كلمة صاروخ..
أمين الحافظ: أول كلمه بعد الحديث.
أحمد منصور: صاروخ أرض.. أرض..
أمين الحافظ: أبدًا قلت له شوف أنت ما عم تقول صراحة، الناس تقول عنكم أنكم كذابون، وذكرت له بيت شعر وما كملته.
أحمد منصور: أيه هو؟ فاكره لسه؟
أمين الحافظ: يقول نزلت بكذابين ضيفهم عن القرى وعن الترحال محدود، رجف اهتز يعني كلمة تقيله. قلت له: شرطت عليك أدبًا أنا عقيد ومدير كلية ضباط ما يصح أحكي معاك ها الحكي، لكن أنت تصر، قال: أبو عبدو احكي ما تريد وبالأخير شرطت عليه، قلت له شرط إذا عجبك كلامي وشفت فيه أخطاء يجب أن تصلح، أنت بعد الرئيس، وإذا صار كلام.. وإذا ما بتصلح ما بأحكي. قال: احكي اللي بدك ونتفاهم أنا وياه، قلت له على عيني، قال: أيش لون؟ قلت له كل من قابلته رئيس حزب أو زعيم أو ضابط أو شيء طلع من مقابلته إنه بتاخدوا المعلومات بتعطيها للمخابرات وثم المخابرات بتلاحظه..
أحمد منصور: صاحبكم عبد الحميد السراج.
أمين الحافظ: بدأ لأ مو بس عبد الحميد هنا عندهم بمصر وقلت له..
أحمد منصور [مقاطعًا] : عبد الحميد كان يتعاون معهم حتى لقب بأنه السلطان عبد الحميد.