أمين الحافظ: صدقت، قلت له.. قلت له: ما عدا مخابراتنا نحن بسوريا، يعني نحنا الجيش بنعرف نشوف، قلت له عندكم عبد المحسن أبو النور (معاون قائد الجيش) هو قائد الجيش، وهو مسؤول عن جهاز مخابرات يتصل مباشرة بمخابرات عبد الناصر وهو أحد زعماء الثورة عندكم، ها الكلام، قلت له هذا ما هو صحيح، قلت له الناس عم يقولوا عنكم كذب..
أحمد منصور: أيه كمان؟
أمين الحافظ: قلت له: الشيء الآخر إن إنتوا متسلطين قمتوا بعمليات غير سلمية، دخلتم ضباط مكان اللي بقي ينقل، أتيتم بضباط من مصر ليس وقتهم الآن.
أحمد منصور: ضباط مصريين طبعًا..
أمين الحافظ: أيه.
أحمد منصور: ووضعوهم رؤساء على السوريين؟
أمين الحافظ: قلت له الوقت الآن ها الظروف هاي أول الوحدة، المفروض السوريين يحكموا نفسهم ويبقى المصريين مستشارين للكلمة الطيبة الموقف الطيب وإذا صار غضب من الجيش أو الشعب يتحمله السوري ولا يتحمله المصري، لإن إحنا ينريد العلاقة أن تبقى طيبة دائمًا بين الشعب والعسكر وكل شيء مصري سوري، ما نحمل مصري أي غلطة.. وحتى تأميم أي شيء بيصير يتحمله السوري أمام السوريين نحنا في بعضنا، لكن مع الزمن الطويل تاخدوا ضباط شباب سوريين ومصريين وبتاخدوا كلية موحدة بيدرسوا سواء على مقاعد دراسة، بدهم من ملازم ثاني فصيل يتعرفوا على بعض، بيزوجوا المصري سورية والسوري بيزوج المصرية، بنخلق جيل جديد بعد ما بيصير جيل الوحدة، عند ذلك نتكلم مصري يحكم سوري وسوري يحكم مصري وفيه حساسية قطرية خلقت من قديم، عم بيسمع الرجل. قال: أنا معك. قلت له: عبد المحسن معاون هو قائد الجيش ما هو جمال فيصل، ما حدا صار بيحكي ها الحكي، قلت له هذا لازم يشيله، وعندك واحد آخر بالشعبة الأولى اسمه أحمد زكي شاب كثير طيب ضابط محترم، ضابط أركان..
أحمد منصور: مصري؟!