فهرس الكتاب

الصفحة 772 من 6253

أمين الحافظ: يعني قبل الانفصال بمدة كان، قبل ما انتقل يعني بعد إشيء بسنة يمكن من 61، والله ما عادت أتذكر يعني نزلت على الشام، كان مرسل يعني مثل ما بيقولوا الحاكم بأمره في دمشق المشير.

أحمد منصور: المشير.

أمين الحافظ: أيه.

أحمد منصور: ما أنا هنا قبل ما أوصل للمرحلة دية في الفترة من 58 لـ 60 أو أوائل 61 هذه الفترة ما هي.. ما هي الخطوات التي تمت في عملية الوحدة والتي أوصلت الوضع إلى هذا الأمر، هل كانت الخطوات صحيحة التي تتخذ؟

أمين الحافظ: عم بأحكي لك هلا، الحكي مع المشير هو الجواب لك.

أحمد منصور: اتفضل.

أمين الحافظ: الحكي.. حديثي مع المشير هو الجواب.. أخذ دار بيت وحاطط جهاز يبدو عالي وشريط التسجيل جاهز، شايفه أنا..

أحمد منصور [مقاطعًا] : يعني علني.

أمين الحافظ: علني، أنا بكلية أركان بمصر درسنا المخابرات، كتاب اسمه بالإنجليزي.

أحمد منصور: بيسجل لك على طول.

أمين الحافظ: كلمة (...) يعني ما بأحكي اللي بأخاف منه، فالمشير الرجل مهذب -الله يرحمه- قال: يا أمين أنا بعت عليك خصوصي يعني لازمنا كذا. قلت له: أنا وزراء ما بأريد، أنا ضابط جيش ما بأقول ناس والله ساهم بالوحدة أصير وزير يصفقوا له كان تصفيق أيام عبد الناصر..

أحمد منصور [مقاطعًا] : ما أنتوا اللي علمتوا الناس ده.

أمين الحافظ: لا والله مو نحنا.. هاي جاتنا جديدة.

أحمد منصور: ماشي.

أمين الحافظ: الله يرحمه عبد الناصر، قال: بدي أسألك أنت قائد منطقة ويعني ضباط، ونحنا بنودك وأنت من الشباب اللي يسووا عنا قلت له اتفضل.

قال: بدك تحكي لي صراحة ما هي أخطاء الوحدة؟ وليش الناس ضجة؟ هاي على السؤال اللي تفضلت عنه.

أحمد منصور [مقاطعًا] : الناس بدأت تضج..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت