فهرس الكتاب

الصفحة 771 من 6253

أمين الحافظ: بعد شي سنتين وشوية.

أحمد منصور: خلال فترة السنتين من 58 إلى أوائل 60، 61 حينما ذهبت إلى مصر وعملت مدربًا في الكلية.. كلية الأركان، أيه.. ماذا كان دورك في أثناء فترة الوحدة؟

أمين الحافظ: ما عدت أتدخل في السياسة، عسكري بعملي، لكن..

أحمد منصور [مقاطعًا] : كنت تتابع.. كنت تتابع ما يحدث.

أمين الحافظ: شايف الواقع.. يعني ضمن إمكاناتي.

أحمد منصور: كان رأيك أيه فيما يتحدث؟

أمين الحافظ: فيه أخطاء كبيرة.

أحمد منصور: أهم هذه الأخطاء؟

أمين الحافظ: قلتها للمشير.

أحمد منصور: ما هي؟

أمين الحافظ: يوم اللي طلبني المشير.

أحمد منصور: متى طلبك المشير؟

أمين الحافظ: أحكي لك قصة صغيرة بس.

أحمد منصور: اتفضل.

أمين الحافظ: بلغني إن المشير اتصل، قائد منطقة أنا، وعاطني صلاحيات، للعمل بالعراق، العمل بالعراق ضد.. لمعرفة الوضع، وضد الشيوعيين، لأنهم عاثوا فسادًا، خرَّبوا الدنيا..

أحمد منصور: بعد انقلاب 58.

أمين الحافظ: أيوه، ولمساعدة الشعب العراقي الطيب اللي ظلم، الشيوعيين أساؤوا كثير، قمت بواجبي وسلحت البدو عندنا، وزعت حوالي أكثر من 20، 15 ألف قطعة سلاح، بعلم الدولة.

أحمد منصور: كريم دايمًا سيادة الرئيس.

أمين الحافظ: لا بأوزع للشعب، بده يقاتل عن وطنه، والبدو عندنا بيكرهوا الشيوعيين، يعني الرقم هو ما هو دقيق لكن كميات كبيرة، قضايا الوحدة، وزراء، كان أنا ضد حدا يستلم، أنا بعملي العسكري، روي إلي من صديق ساويته معه وسمعت مقابلة أو غيره (قمنا بعلم) من مدة سمعتها، كان نائب أو حزبي كان اسمه أحمد أبو صالح كان وزير، هو روى قال: والله أنا المشير التقيت فيه، بوين؟ بالقاهرة، قال له: والله عم بندور على وزراء جداد كذا، مين بتعرف؟ قال له: والله عندك أبو عبدو، أمين الحافظ رجل كي.. كي أي حسب كلامه وما حكاه وغيره يعني هيك رُوي، الحاصل إجه المشير اتصل معي.

أحمد منصور [مقاطعًا] : تفتكر متى؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت