فهرس الكتاب

الصفحة 770 من 6253

أحمد منصور: في فبراير 58، وهو الشهر الأول للوحدة، قام عبد الناصر بزيارة إلى دمشق، وأعلن في خلالها أن الملك سعود (ملك العربية السعودية) قد تآمر عليه ودفع 2 مليون ليرة إلى عبد الحميد السَّراج للقيام باغتياله، معلوماتك أيه عن هذا الموضوع؟

أمين الحافظ: والله سمعتها كتير، لكن أنا يعني، الله يرحمه عبد الناصر -يعني- هل هي صحيحة؟ هل هي لعبة؟ مشيت علينا إن والله فيه تآمر على الوحدة.

أحمد منصور: عبد الحميد السراج لعب دور كبير في المسألة ولك علاقة قوية به.

أمين الحافظ: والله مو علاقة قوية..

أحمد منصور: كانت يعني علاقة..

أمين الحافظ: احترام، لا ما فيه قوية، هو مخابرات أنا غيره أنا عسكري.

أحمد منصور: ما بتحبش المخابرات؟

أمين الحافظ: يعني المخابرات أنا حتى لو يعني عمل شريف لخدمة الوطن مو على الناس، عيب مو على الناس.. لخدمة الناس، المخابرة بالأصل..

أحمد منصور [مقاطعًا] : بس المخابرات كلها أصلًا شغلها الناس.

أمين الحافظ [مستأنفًا] : وجدت.. وجدت بالأصل لحماية الوطن، مو التجسس على الناس، وجرها إلى السجون.

أحمد منصور: هي وجدت لحماية الأنظمة في العالم العربي ولحماية الأوطان في الدول الديمقراطية.

أمين الحافظ: البلاد العربية -لا تؤاخذني، لا تؤاخذني -المخابرات أشرف عمل فيما إذا انصرفت لحماية الوطن، والتجسس على الأعداء لتحسن القيادة المدنية تقدير موقف، مو على المواطنين الشرفاء، ها التخريب أصلًا في الوطن العربي، اللي واقع -إلا من رحم ربك- هاي خيانة هاي.

أحمد منصور: أين كنت حينما أعلن عن محاولة اغتيال عبد الناصر في دمشق في فبراير 58؟

أمين الحافظ: ما عندي علم والله.

أحمد منصور: أين كنت؟

أمين الحافظ: ما سمعت بيها.

أحمد منصور: كنت في دمشق أو فين؟

أمين الحافظ: والله كنت بأدير كلية وبعدها وانتقلت على المنطقة الشرقية دير الزور، ها الجزيرة اللي جنب العراق.

أحمد منصور: متى ذهبت إلى مصر؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت