فهرس الكتاب

الصفحة 766 من 6253

أحمد منصور: طبعًا.

أمين الحافظ: ما لازم كان، أنا.. حكايتهم معروفة وهقول لك..

أحمد منصور: يعني يقعدوا بتفرجوا.

أمين الحافظ: لا.. يبقوا يحموا الوحدة، يعني الشعب في سبيل..

أحمد منصور [مقاطعًا] : ما هم يحموها من خلال المنصب.

أمين الحافظ: لأ.. المنصب خليه لغيرنا.. ما يقولوا ساووا وحدة..

أحمد منصور [مقاطعًا] : بتحطوا الناس في مناصب ما تعبوش وما فكروش.. أنتوا أصحاب الوحدة نفذوها.

أمين الحافظ: لا.. ما إحنا مالنا أصحاب.. الشعب هو..

أحمد منصور [مقاطعًا] : شعب فين، الشعب مالوش دعوة ولا يعرف حاجة.

أمين الحافظ: لا.. الشعب موجود والشعب هو بده الوحدة.

أحمد منصور: دا إذا رئيس الجمهورية ما عندوش فكرة..

أمين الحافظ: لا عنده، مو رأيهم جاهم السادات والوفد البرلماني حكوا بالاتحاد وما اتحاد.

أحمد منصور: حكوا لكن هو.. أنا كل المصادر أكدت لي.. كل المصادر اللي رجعت ليها ذكرت إن شكري القوتلي لم يكن ضد الوحدة.. ولكن الرجل كان يريد وحدة راسخة قائمة على أسس تضمن الاستمرار وتضمن أيضًا خصوصيات كل بلد.

أمين الحافظ: على راسي.

أحمد منصور: لكن أنتم كمجموعة من العسكريين العاطفيين وضعتم الحكومة أمام أمر واقع ووحدة كاملة.

أمين الحافظ: صدقت.. صدقت.

أحمد منصور: لا يمكن أن تطبق وبالتالي حملت بذور فشلها في يوم قيامها.

أمين الحافظ: هذا كلام صحيح بجانب واحد، وهناك جانب -بيقيني وتقديري- أصح منه، مع احترامي لك رأيك..

أحمد منصور: مش رأيي، رأي الآخرين.

أمين الحافظ: الآخرين.. الصح هو الآتي، إن إحنا قلنا يجب أن تكون وحدة ورضي عبد الناصر بشروط، نحنا سحبنا هيك، وعدنا إلى قطاعاتنا، إجت الدولة، رئيس الوزارة والوزراء والرئيس هم يباشروا هم يتفقوا وترك الأمر إلهم، لم نتدخل بشيء ترك الأمر إلهم. هم كان يجب عليه أن يقولوا: بادر العسكر بعمل جيد والتكملة علينا، لأنه الوحدة وحمايتها أهم الأشياء..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت