أمين الحافظ: ضابط استلم قيادة الجيش أيام الوحدة، رجل عسكري لا بأس، لكن ليس له اتجاه حزبي أو وجهات، خلاصة حديثي معهم، قلت لهم أنا أتمنى الحزب بالذات إله أياد طولي وفضل بالوحدة وقوته قوية بالجيش ألاَّ يكون فيه مسؤولًا بأي وزارة أو بأي حكم وأن نكون مع الشعب وليختر عبد الناصر من يشاء من الناس، ونحن مهمتنا كحزب ندافع عن الوطن وندافع عن الوحدة، يبدو فيه كان شيء من الاتفاق وصل حتى الجيش، قلت لهم: الجيش بتقديري، سمعت فلان بده يكون..
أحمد منصور: مين فلان؟
أمين الحافظ: يعني جمال فيصل.. أنا أفضل أن يكون قيادة جيش فيه بعثي وقال أكرم: مين بترشح. قلت له: مصطفى حمدون قال: أقر رفيقنا. أخشى عليه بها الحكي يعني كأني واحد يعني..
أحمد منصور [مقاطعًا] : تقرأ المستقبل.
أمين الحافظ: يقرأ المستقبل، قلت لهم أخشى من الأجهزة القوية عند عبد الناصر أن تلعب بصورة أو ما وتبدأ مشاكل..
أحمد منصور: ألم تكن قد بتلعب بس حتى ذلك الوقت؟
أمين الحافظ: يعني بتعلب بشكل مخفي ما هي واضحة يعني، بالنسبة إلى ما حدا اتصل.. ما حدا بيتجزأ.
أحمد منصور: ما هو أنت نوعية خاصة.
أمين الحافظ: ما حدا بيتجزأ لأنه أنا قراري لا أبيعه لا لدولة ولا لإنسان ولا لغيره.
أحمد منصور: وبتاخده في خمس دقايق وتاخد الناس في طيارة وتطير.
أمين الحافظ: لأ.. أنا طرحت رأي وحدوي، والشعب بده وحدة والبرلمان، وما أني مستفيد، ما فيه، لا من هون ولا من غيره. فقال وقتها أكرم -الله يرحمه- قال: ليش ما بتتسلم أنت أو بشير صار؟ قلت له: أبدًا أنا بأبقى بالجيش بعملي.
أحمد منصور: أكرم طبعًا صار نائب رئيس جمهورية بعد ذلك.
أمين الحافظ: نائب وفيه وزراء وسمعت.. قلت لأ المفروض ما يكون الحزب أحق خلي غيرنا، أقدمنا على عمل مجيد مشرف، واجب وطني، نغشى الوعي ونعف عند المغنم، عيب ما فيه مغانم، خلي غيرنا ونحنا نبقى لحماية الوحدة كشفت الأمور وزراء ونواب رئيس وكذا.