أحمد منصور [مقاطعًا] : سيادة الرئيس أنت كنت رئيس دولة هل تقبل أن تكون رئيس دولة وتجد أن مجموعة من الظباط قد انتقلوا إلى دولة أخرى ورسموا خطوط وحدة معها وأنت رئيس دولة يعني ليس لديك أي علم سوى أنهم أرسلوا لك رسالة ليخبروك بهذا.
أمين الحافظ: أنا ما بأقبل.
أحمد منصور: ما بتقبلش!
أمين الحافظ: لأ.. ما بأقبل.
أحمد منصور: طيب لماذا أنت تريد الآن شكري القوتلي يقبل؟
أمين الحافظ: أنا ما بأقبل لكن عندما..
أحمد منصور [مقاطعًا] : وتعتبر ما قمت به ليس خطأً عسكري؟
أمين الحافظ [مستأنفًا] : لكن عندما تكون هناك فيه وحدة أو نوع من الاتحاد، أتفق عليه بالبرلمانات.. إذا رئيس البرلمان..
أحمد منصور [مقاطعًا] : فيه سلطة سياسية هي التي تمثل.
أمين الحافظ: صحيح السلطة السياسية وافقوا إن فيه اتحاد بين بلدين، لكن شعرنا إن كلام السياسيين والأحزاب يعني غير حازم.. غير حازم، وكل يوم بشأن وناس مع حلف بغداد، ناس مع.. بتدربها السعودية، ناس بتدربها فلان، فوجدنا ونحن مااتضايقناش يعني الوزراء أنا قلت وقلت لهم، وثق أنا طلبت مبادرة تركنا الأمر إليهم هم كان عليهم يوضعوا الشروط، يقولوا: والله القضاء بعد خمس سنين، قالوا التعليم للجامعة بده 15 سنة، نحنا كان هدفنا خصم يتربص بنا وخطير وقوي..
أحمد منصور [مقاطعًا] : موقف معارضي الوحدة أيه؟
أمين الحافظ: المعارضين كانوا الحزب الشيوعي.
أحمد منصور: أنت عمَّال بتقول لي الحزب الشيوعي، البلد كلها مش موافقة على وحدة بهذا الشكل الذي دعيتوا له.
أمين الحافظ: لا.. البلد موافقة.
أحمد منصور: الشعب بيطلع.. بميكرفون بيهتف.
أمين الحافظ: لا.. والله الشعب موافق على الوحدة.
أحمد منصور: بالشكل الذي تم؟
أمين الحافظ: هذا الشكل الدولي.. هي الوزراء بيخططوا والنواب اللي راحوا هناك بهدف الشعب..
أحمد منصور [مقاطعًا] : إذا كنتوا أنت كناس تحركتم خطوط الوحدة لم تكن واضحة لديكم..