د. عبد الرحمن البيضاني: عرضنا.. عرضنا المهم.
أحمد منصور: بس جاوبني على سؤالي: من أين لك بهذا الفكر الاستراتيجي الذي تضع فيه خطة ثورة بهذا الأحكام؟
د. عبد الرحمن البيضاني: أنت تتكلم مع نائب رئيس مجلس قيادة ثورة.
أحمد منصور: بعدين.
د. عبد الرحمن البيضاني: وقبل وقبلها.
أحمد منصور: وقبلها لم تكن، عفوًا كنت تقيم في القاهرة.
د. عبد الرحمن البيضاني: من من الذي دعى إلى الثورة يا أخ أحمد؟
أحمد منصور: في الميكروفون هنا في إذاعة صوت العرب، لكن هناك من قام بالثورة ودفع دماءه!
د. عبد الرحمن البيضاني: يا سيد العزيز، من يدعو؟ وهل الرئيس عبد الناصر عندما فكر في قيام ثورة 23 يولية كان..
أحمد منصور: أنا ما ليش علاقة بعبد الناصر، أرجوك أنا بأتكلم تحديدًا عن ثورة اليمن ودورك فيها، لا أدخل شيء في بعضه، أنا بأتكلم عن شيء محدد.
د. عبد الرحمن البيضاني: إذا كنت تعتقد إن هذا تفكير استراتيجي جيد فأنا أشكرك، لا أكثر من هذا، أشكرك.
أحمد منصور: لأ، أنا بأسأل حضرتك الآن.
د. عبد الرحمن البيضاني: أنا بأقول لك: هذا تخطيط.
أحمد منصور: هذه خطة استراتيجية تقتضي.. تقتضي فريق عمل عفوًا، فريق عمل وأدوار مختلفة، والناس اللي حضرتك رسمت أدوارهم دول من المفترض يكونوا موجودين عشان كل واحد يعرف الدور اللي هيقوم بيه إيه.
د. عبد الرحمن البيضاني: يا سيدي العزيز.
أحمد منصور: الثورات لا ترسم في إن الواحد يقعد في غرفة جميلة أو في غابة في ألمانيا ويحط خطة ثورة، وبعدين كل واحد لا يدري ما الدور الذي يقوم بيه.
د. عبد الرحمن البيضاني: يعني لو.. لو صبرت كنت سمعت لكنت سمعت عجبًا.. بعد ما وضعنا هذه الخطة في في ألمانيا طلبت من عبد الغني مطهر أن عرضها على الأحرار داخل اليمن، وعلى الثوار داخل اليمن، ويعيدوا تنسيقها ويعيدوا النظر فيها، ويغيروا فيها كما يشاءوا هذه الخطوط الرئيسية.