د. عبد الرحمن البيضاني: طبعًا عشت عشر سنوات مع الإمام، كل مسمار فيه عارفه، وبعدها بعد أن تنجح مهمة تعز تبدأ مهمة صنعا، صعنا عليها أن تبدأ كالآتي: عبد الله السلال كان الأخ عبد الله السلال كان رئيس حركة البدر مع مجموعة من الإخوة يصلوا إلى.. إلى البدر ويدينوا الانقلاب الذي حدث في تعز، إدانة، ويطلبوا منه الخروج معهم إلى محطة الإذاعة لإعلان بيان ضد الثورة، وبمجرد خروجه من قصر.. البشائر يقبض عليه، في تلك اللحظة بيكون بقية الخلايا تحفظت على كبار الشخصيات المهمة التي نخشى أن تقوم بأي عمل مضاد للثورة، مهمة العقيد حسن عامري -كان وقتها نائب وزير المواصلات ومدير اللاسلكي- مهمته احتلال إذاعة صنعا، وإذا لم يحتلها ينسفها.. مهمة خلية..
أحمد منصور [مقاطعًا] : كل الخطة الاستراتيجية ديه حضرتك اللي حطيتها؟!
د. عبد الرحمن البيضاني: لحظة.. لحظة أكمل.. أكمل كلامي: بعد ما تنتهي مهمة صنعاء بمهمتها تبدأ مهمة الحديدة بقيادة العميد حمود الجيفي، حمود الجيفي مهمته مع مجموعته أن يؤمنوا ميناء الحديدة لوصول القوات المصرية، وبمجرد ما أسمع قيام الثورة في تعز سأصل في طائرة خاصة، وكانت الطائرة مجهزة.
في مطار أسوان، وفيها محطة إذاعة تتصل.. تتصل بموجة على موجة صوت العرب لتقول: هنا الجمهورية العربية اليمنية.
إذا.. إذا.. إذا لم نتمكن من احتلال إذاعة صنعا، لأنه قلنا لهم: إذا لم تتمكنوا من احتلال إذاعة صنعا دمروها حتى لا تكون في اليمن إذاعتين، فهذه كانت خطة الثورة.
أحمد منصور: كل ده قبل 6 يونيو؟
د. عبد الرحمن البيضاني: قبل 6 يونيو واللي موجود في كتابي كلها بتفاصيلها كلها.
أحمد منصور: كتابك أنت بتقول اللي هو عايزه.
د. عبد الرحمن البيضاني: أنا عندي وثائق، عندي وثائق لهذا الكلام، وثائق خطة الثورة موجدة عندي، وموجودة في الكتاب.
أحمد منصور: يا سعادة النائب، سعادة النائب امن أين لك بهذا الفكر الاستراتيجي؟