فهرس الكتاب

الصفحة 537 من 6253

جئنا أنا وعبد الغني مطهر إلى القاهرة، التقينا يوم 4 يونيو 62، التقينا مع محمد قائد سيف ومحمد قائد سيف ضابط.

وقام بثورة، وناقشنا معاه في هذا الموضوع، أضاف جزئية صغيرة جدًا وهي إضافة بعض أفراد، ثم عرضنا نحن الثلاثة هذا الموضوع على.. الرئيس عبد الناصر وعرضنا عليه هذا المخطط، وقلت للرئيس عبد الناصر: إن هذا المخطط معرض للتغير والتبديل لما يرجع عبد الغني مطهر إلى تعز ويلتقي بالضباط الأحرار زملائنا، فعبد الناصر كان -يعني- شبه.. يعني.. في 6 يونية كان شبه متردد إما أن يقبل. وإما أن يرفض، لأن كان جهاز جزء من جهاز المخابرات لا يزال مقتنع باستحالة تنفيذ هذا هذا الموضوع، وجزء من المخابرات معانا، السادات معانا، فالرئيس عبد الناصر كان متردد. قلت: يا سيادة الرئيس، أنتم في 21 مايو 62، يعني قبل ما نجتمع ببضعة أيام الفصل التاسع من الميثاق اللي أنتوا أصدرتوه في القاهرة ينص على إن مصر مسؤولة عن أمن الأمة العربية كلها، وليس فقط عن أمنها وحدها، ثم إلى جانب هذا الفصل رمسيس التاني سنة من 33 قرن وجد إن أمن مصر وأمن الأمة العربية وأمن الجزيرة العربية كلها هو البحر الأحمر ويبدأ من باب المندب. ولذلك عزفت أنا على وتر الأمن القومي العربي"، إن.. لا.. قلت لسيادة الرئيس: البحر الأحمر عبارة عن زجاجة لها عنقين: عنق في بور سعيد وعنق في عدن عنق في الشمال وعنق في الجنوب، من يمسك عنق واحد لا يمسك شيئًا."

أحمد منصور: يعني المهم إنك سعيت إقناعه بكل.. بكل السبل.

د. عبد الرحمن البيضاني: أقنعناه عبد الناصر.. أقنعناه عاطفيًا وسياسيًا واستراتيجيًا عسكريًا و.. تاريخيًا

أحمد منصور: كان متخوف من إياه عبد الناصر؟

د. عبد الناصر البيضاني: متخوف من عدم نجاحها، بس لا أكثر ولا أقل، فكانت النتيجة إن عبد الناصر.

أحمد منصور [مقاطعًا] : مقومات النجاح كانت متوفرة؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت