العالم في بقعة من الأرض لا تزيد عن نصف كيلومتر، كيف تتصارع وتقاتل من أجل الدفاع عن مصالحها، عند ذاك افتهمت كيف يجب أن أكون وطني وكيف أكون مدافع عن وطني وكيف يجب أن أصلح أوضاعي في الداخل، فأنا أعتبر إنه الآن أصبحت أنا يعني وطني صحيح ومواطن صحيح، فأنت الآن تقول لي مخربتك الدبلوماسية على أي أساس؟ قال لي تريدني أقول لك أنت مو خربان؟ وأنت تتحدث بها اللغة هاي، فأنا سرعان ما حقيقة بدأت أشعر بنوع..
أحمد منصور: بانقباض..
صلاح عمر العلي: من خيبة الأمل، قال لي أي صلح، أي حل للمشكلة بيننا وبين إيران؟ يا صلاح هذه القضية.. هذه الفرصة ربما لا تحصل في القرن مرة واحدة، هؤلاء أخذوا الأهواز من عندنا، أخذوا شط العرب من عندنا، اعتدوا علينا، يهددونا، يصدروا الثورة علينا وبالتالي فرصتنا الآن.. ها الآن مواتية، مفككين. جيشهم تبعثر، قواتهم موزعة، التصارع بيناتهم، ناس تقتل ناس، فإذن الآن فرصتنا التاريخية في أن نسترجع كافة حقوقنا بالكامل وهذا الأمر أقول لك إياه، حضر نفسك أنت كممثل للعراق بالأمم المتحدة، راح أضربهم ضربة أخلي كل الكرة الأرضية تسمع صوتها وأسترجع كامل حقوقنا، طبعًا هذا الحقيقة يعني..
أحمد منصور [مقاطعًا] : هذه بعد أسابيع قليلة من سيطرة صدام على السلطة بشكل مطلق.. في أيلول/سبتمبر 79.
صلاح عمر العلي: هذا حصل.. هذا الكلام حصل في ثالث.. في ثالث أسبوع من سبتمبر..
مخطط صدام حسين لشن الحرب على إيران
أحمد منصور: وشن صدام الحرب في 22 سبتمبر.
صلاح عمر العلي: وشن الحرب.
أحمد منصور: يعني بعد عام كامل تقريبًا 1980، واستمرت الحرب 8 سنوات، حتى أُعلن عن وقف إطلاق النار في 20 آب/أغسطس 88، الناس تتساءل: لماذا شن صدام هذه الحرب؟
صلاح عمر العلي: أنا طبعًا لا أستطيع أن أجاوبك على هذا السؤال حقيقة.
أحمد منصور: ربما كنت أول من عرف نوايا صدام.