د. مصطفى خليل:
لا.. في كامب ديفيد، الرئيس السادات لم يعرض علي إني أنا أرافقه..
أحمد منصور:
في 5 سبتمبر 1978 إلى 17 سبتمبر، عقد مؤتمر كامب ديفيد، الذي وقعت فيه اتفاقية كامب ديفيد، أو إعلان المبادئ بين مصر وإسرائيل، وقبيل التوقيع أعلن محمد إبراهيم كامل وزير الخارجية المصري استقالته لأسباب كثيرة أوردها في مذكراته، لكن من أهمها أن الرئيس السادات كان يراهن على مستقبل الرئيس كارتر أكثر مما كان، حسب كلامه هو لا حسب كلامي أنا.. على مصالح مصر العليا، وإن مصر أعطت الدنية في هذا الاتفاق الذي وقع مع الإسرائيليين في كامب ديفيد، وكان الرئيس السادات يقول: لقد أعطيت كارتر كل شيء حتى يعطيني إذا نجح، ولكن كارتر لم ينجح في الانتخابات.
د. مصطفى خليل:
أنا لا دخل لي باللي كتبه محمد إبراهيم كامل
أحمد منصور:
لكن كثيرين أكدوا على أنه.. هو ما حدث..
د. مصطفى خليل:
محمد إبراهيم كامل كان شخصية ممتازة وكان شخصية ممتازة كسفير، وأنا علاقتي بيه علاقة شخصية، من زمان جدا، له آراؤه الخاصة، ولكن أنا الملحوظة العامة إني لما قريت كتابه الواحد خدها أن كل الكلام اللي بيقول عليه، أنا بيني وبين نفسي كان رأيي كذا كذا، طيب ما رحتش للسادات ليه وقلت له رأيك..؟!
أحمد منصور:
كان بيقول للسادات وكان بيناقشه..
د. مصطفى خليل:
ارجع لكتاب محمد إبراهيم كامل، هتلاقي الكلام اللي قلته لك مضبوط..
أحمد منصور: