فهرس الكتاب

الصفحة 4832 من 6253

يعني أنت بتفضل إسرائيل عليهم؟

د. مصطفى خليل:

لا لا.. أنا لا أفضل إسرائيل إطلاقا على الدول العربية.

[ تداخل في الحوار ]

د. مصطفى خليل [مواصلا] :

.. لما تشوف اتفاقيات التطبيع؟ ..كل يوم بيقول لك.. اتفاقيات التطبيع.. ضد مصلحة مصر، قلت لهم: طيب وروني اتفاقية واحدة.. اللي بيلقي الكلام كده على عواهنه، أنتم مش عارف عملتوا إيه.. ما تتعاملوش مع إسرائيل، إسرائيل هتسيطر على الاقتصاد المصري.. طيب إسرائيل.. نيتنياهو بيقول: أنا مش عايز أسيطر، ومش عايز أدخل الشرق الأوسط دا هو كان عايز يبقى مع أوروبا وأمريكا، فيه اتجاه تاني بيقول: لا احنا دولة شرق أوسطية، ولا بد أن يبقى فيه اتفاق بين مصر، اللي هي أكبر دولة عربية مؤهلة علميا، ومؤهلة بكل ظروفها إنها تقود المنطقة بتاعتنا كلها.. مش العربية فقط..

أحمد منصور:

دي كانت أحلام بيريز في الشرق الأوسط.

د. مصطفى خليل:

لا.. لا.. مش أحلام بيريز، هي أحلام وآمال كل مصري في هذا الوقت.

أحمد منصور:

دكتور مصطفى، بعد كامب ديفيد.. هل في الفترة التي بين القدس وكامب ديفيد كنت تتابع من خلال علاقاتك كافة التطورات التي كانت تتم في الاجتماعات التي كان يعقدها الرئيس السادات أو..

د. مصطفى خليل:

لا كنت أحاط علم بيها.

أحمد منصور:

تحاط علما بها؟

د. مصطفى خليل:

نعم، أنا ما كانليش رأي في التوجيه.

أحمد منصور:

ولا كنت بتستشار؟

د. مصطفى خليل:

لا كنت باعرف بالضبط إيه اللي حصل، وإيه اللي تم الاتفاق عليه.

أحمد منصور:

مصادرك إيه في المعرفة؟

د. مصطفى خليل:

أفندم؟

أحمد منصور:

مصادرك في المعرفة إيه؟ من الذي كان يعرفك بما يتم؟ هل كان بشكل رسمي، أم بشكل علاقات؟

د. مصطفى خليل:

أيوه.. الرئيس السادات نفسه، أنا كنت باسأله، وبيقول لي.. لما أشوفه.

أحمد منصور:

في كامب ديفيد، ألم يعرض عليك الرئيس السادات أن ترافقه في كامب ديفيد ، كما رافقته في زيارته للقدس؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت