فهرس الكتاب

الصفحة 4831 من 6253

شوف أقول لسيادتك حاجة.. باستمرارالقضية الفلسطينية أهم حاجة إنها بتتخد ذريعة.. ما نقدرش ننكر أن فيه اتجاهين، وأنا قلت الكلام ده قبل ذلك، عايزين تدمير النظام السياسي الموجود في مصر.. طالما كان فيه نزاع مع إسرائيل.. البلد مفككة.. فيه آراء كتير بتتقال.. أقصى اليسار له رأي.. أقصى اليمين له رأي.. إنما لما هذا أزيل اللي هو موضوع التوتر، واتفاقية السلام اللي أصبح النهارده يتباكى على هذا الكلام أقصى اليمين وأقصى اليسار، اللي كانوا عايزين شيء يستطيعة انهم يرتكزوا عليه لتدمير هذا النظام اللي هو بيتطور إلى نظام ديمقراطي متعدد الأحزاب، واقتصاد ما بأقولش اقتصاد حر، اقتصاد السوق تحت رعاية الدولة.. ده باختصار شديد اللي أنا كنت مؤمن بيه، وما زلت مؤمن بيه، واللي أنا وقفت جنب الرئيس السادات لتحقيقه، واللي أنا لغاية النهارده بأقول صح من وجهة نظري 100%.

أحمد منصور:

يعني أنت غير نادم على أية خطوة قمت بها؟

د. مصطفى خليل:

إطلاقا..طلاقا أنا غير نادم، وإذا أتيح لي ظرف إن أنا أرجع تاني.. كنت هاقول طيب أعمل إيه، والله أنا ما يهمنيش على وجه الإطلاق فلان استقال يستقيل.. الدول العربية قاطعت مصر.. طيب ما أنا توليت المستقبل المسؤولية في الوقت اللي الدول العربية بتقاطع فيه مصر..

أحمد منصور:

أنت متهم بذلك أن متهم بأنك..

د. مصطفى خليل:

أنا لا يهمني هذا الاتهام على وجه الإطلاق..

أحمد منصور:

متهم بأنك رئيس الوزراء الذي أنزلت الأعلام العربية في عهده، ورفع علم إسرائيل على أرض مصر.

د. مصطفي خليل:

لا..لا.. أبدا، أنا ضميري مع الدول العربية كلها.. أتمنى لكل دولة الرفاهية، وانها تعيش أحسن عيشة، وكل الكلام ده.. والعلاقات بين مصر والدول العربية تبقى علاقات قوية جدا، إنما إذا كان الطرف الآخر هو اللي مش عايز علاقة معايا.. والله هو حر.. أنا لا أتباكى على إني عايز أرجع مصر...

أحمد منصور:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت