فهرس الكتاب

الصفحة 4830 من 6253

لا..لا.. ما حصلش.. أنا علاقتي بالرئيس السادات علاقة قديمة، قديمة جدا وأنا ما كنتش في حاجة إلى أنه يقربني، أو أعرف وجهة نظره، ولكن لا بد أقول أنا مقتنع، وما زلت مقتنع 100%، أن الرئيس السادات كل خطوة خدها لحل النزاع المصري الإسرائيلي، كانت خطوة بتخليني أنا راضي النفس عن كل ما تم، حتى لما بارجع بذاكرتي إلى مش 20 سنة، 15 سنة، كل هذه الأوقات أقول: إن الرئيس السادات، اللي أداه لمصر لا يمكن إن احنا ننكره، أو نقول: إن الراجل ده ما دفعش حياته تمن لاتفاقية السلام.

أحمد منصور:

إيه هي دوافع الرضا دي عندك يا دكتور، ما هي دوافع الرضاء لديك وهناك اعتراضات على كل المستويات، مما قام به الرئيس السادات من توقيع الاتفاق مع إسرائيل وزيارة القدس وهدم الثوابت القائمة ما بين العرب وإسرائيل.

د. مصطفى خليل:

إطلاقا.. إطلاقا..أنا باقول: إن كل ما قام بيه الرئيس السادات، العرب قالوا بيه في اجتماع القمة بتاع 96 سنة 96 يونيو كل الخط السياسي اللي قال عليه الرئيس السادات.. اجتمعوا ووافقوا عليه، وهم النهار ده موافقين على هذا الخط.

أحمد منصور:

بس ده نتيجة كما يقول الكثيرون لما أقدم عليه السادات.

د. مصطفى خليل:

لا، هذا مش نتيجة، النتيجة من وجهة نظري، الأمور لم تكن واضحة لرؤساء العرب في ذلك الوقت بنفس وضوحها في الوقت الحاضر.. ما كانتش واضحة.

أحمد منصور:

يعني العوامل الدولية اللي دايما تستند إليها، أنت بتسقطها في 96.

د. مصطفى خليل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت