فهرس الكتاب

الصفحة 4829 من 6253

د. مصطفى خليل:

الرئيس السادات ما كانش واقف لوحده.. يعني ده اللي أحب أؤكده، الرئيس السادات لما رجع من كامب ديفيد، واتصل بيا، وقابلته وأنا قابلته في القناطر، وهو لما رجع قال لي: يا فلان.. أنا ما أقدرش أقف لوحدي .. استخدم الألفاظ دي .. قلت له: في أني [أي] موضوع؟ قال: في موضوع الاتفاقيات، قلت له: سيادتك مش واقف لوحدك وكلنا وياك، لأن إبراهيم كامل استقال، وفلان ما وافقش.. همه أحرار.. يخرجوا..

أحمد منصور:

ده الكلام ده لما جه يكلفك، لسه وقتها إبراهيم كامل ما استقالش ، ولسه مؤتمر كامب ديفيد ما جاش، أنا في المرحلة التي بين زيارة القدس وبين مؤتمر كامب ديفيد، المرحلة التي حدث فيها بعض اللقاءات التي تمت بين الرئيس وبين بيغين في الإسماعيلية على سبيل المثال، المرحلة اللي عقد فيها مؤتمر في جنيف، المرحلة اللي التقى فيها الرئيس السادات مع الرئيس الأمريكي كارتر في أكثر من مرة في محاولة لتقريب وجهات النظر المصرية الإسرائيلية، المرحلة اللي اجتمع فيها محمد إبراهيم كامل عشرات المرات مع ديان، بصفته كان وزير الخارجية الإسرائيلي في ذلك الوقت في محاولة لتقريب وجهات النظر المصرية الإسرائيلية والتي كانت تعتبر مرحلة تفاوض أولي، تمهيدا لتوقيع الاتفاق.. في هذه المرحلة أين كان موقعك؟ وما الذي رأيته فيه قبل تكليفك برئاسة الوزراء، وقبل كامب ديفيد؟

د. مصطفى خليل:

موقعي كان أمين عام الاتحاد الاشتراكي.

أحمد منصور:

لسه لم يكن قد صفي؟!

د. مصطفى خليل:

لا.. يعني موقعي كان في الاتحاد الاشتراكي..

أحمد منصور:

الرئيس السادات كان بدأ يقربك منه، بعد مرافقتك ليه للقدس، بشكل خاص، أكثر من ذي قبل؟

د. مصطفى خليل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت