فهرس الكتاب

الصفحة 4834 من 6253

وأنا راجعته يا دكتور، وقرأته أكثر من مرة، وقرأت أيضا ما اقتبسه هيكل منه في الجزء الثاني من كتبه الثلاثة عن السلام، ورجعت إلى ما كتبه الدكتور محمود رياض أيضا في مذكراته عن هذه الفترة العصيبة، التي مرت بها مصر، قبيل مؤتمر بغداد، وما حدث من نقل للجامعة العربية وغيرها بعد ذلك، ويعني كل المسارات كانت بتؤكد على أن الرئيس السادات بيتجه اتجاه منفرد، حتى في القرارات التي كان يتخذها ومستشاريه حوله، لم يكن يؤخذ برأيهم كثيرا، بقدر ما كان الرئيس السادات في النهاية هو الذي يحسم الأمور.

وأنا سأتحدث معك بالتفصيل في الحلقة القادمة عن الأشياء التي حدثت في عهدك والمفاوضات التي تمت في عهدك، وكيف كان الرئيس السادات يعطي عهودا للإسرائيليين يتجاوز بها المفاوض المصري الرئيسي، الذي حدث في كامب ديفيد أيضا، كما يقال هو أن الرئيس السادات تجاوز المفاوضين الرئيسيين الذين معه، وأعطى للإسرائيليين أشياء اختلفوا معه فيها، وهذا ما دفع وزير الخارجية المصري..

د. مصطفى خليل:

كامب ديفيد.. إزاي اتعملت كامب ديفيد..؟ قل لي!

أحمد منصور:

أنا أقول لك كيف عملت كامب ديفيد؟

د. مصطفى خليل:

وتفاوضوا إزاي؟

أحمد منصور:

بعد المؤتمرات.. وإن كان أنا المفروض أنا الذي أسأل، ولكن بعد المؤتمرات العديدة التي.. تمت

د. مصطفى خليل:

أنا عايز أعرف يعني...

أحمد منصور:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت