أحمد منصور: اللي بيرفض بتعذبوه.
الطاهر بلخوجة: ما رفضوا، لأن.. لا..
أحمد منصور: والآن سعادتك بتقول إن اللي بيرفض ما بيتكلمش يبقى إحنا هنعذبه..
الطاهر بلخوجة: لا.. لا.. لا ما قلت إحنا كمان أحب نفسر لك.. كيف تقع الأمور، لأن هم لا.. لا يرفضوا، لأنهم كلهم كانوا في مستوى معين، هذا.. ما هذا ما يعنيش أن لا..
أحمد منصور: الآن فيه محاكم دولية..
الطاهر بلخوجة: أنا.. أنا نفسر لك، هذا ما يعنيش أن لا..
أحمد منصور: الآن فيه محاكم دولية.
الطاهر بلخوجة: أنا.. أنا نفسر لك، هذا ما يعنيش أن كون الشرطي في تقاليده هو وخاصة جماعة اللي كانوا هم في فرنسا وغير ذلك، وحتى الشرطي العادي اللي هو التقني يجب عنده لسوء الحظ.. لسوء الحظ بعض منهم عنده.. معناها نعرة للإهانة نوعًا ما..
أحمد منصور: يا معالي الوزير.
الطاهر بلخوجة: حتى إذا كان قال الحق، فيه شويه هذا.. فيه موجودة، لهذا..
أحمد منصور: الآن فيه محاكم.. فيه محاكم دولية فيه محاكم دولية الآن يستطيع أن يلجأ إليها هؤلاء الناس الذين عُذبوا حتى قبل ثلاثين عامًا ليجروا معاقبيهم.
الطاهر بلخوجة: أتفق معك من غير.. من غير شك.
أحمد منصور: ويحاكموهم محاكمة.
الطاهر بلخوجة: صحيح.. صحيح.
أحمد منصور: وللأسف معظم هذه وسائل التعذيب وغيرها التي تتم.. بتتم في دولنا وفي دول العالم الثالث الأخرى.
الطاهر بلخوجة: ماعادش.. ماعادش ممكن، اسمع حتى إذا كان موجود.
أحمد منصور: إلى اليوم فيه تعذيب.
الطاهر بلخوجة: لا.. لا فيه تعذيب.
أحمد منصور: إلى اليوم فيه ناس طالعة من السجون الأسبوع اللي فات والأسبوع اللي قبليه وتشكو مرارة من التعذيب الذي تعرضت ليه.
الطاهر بلخوجة: ولكن.. ولكن الفضيحة كامنة، قبل.. ونقول الحقيقة، قبل ماكانش ثمَّ فضائح كانت أمور ربما مستترة...
أحمد منصور: ماكانش فيه إعلام، ماكانش فيه عولمة، ماكانش فيه إنترنت، ماكانش فيه الدنيا اتفتحت.