الطاهر بلخوجة: ماكانش فيه صحيح.. صحيح.. أيوه، بارك الله فيك.
أحمد منصور: ويرتكب جريمته ضد المواطن البسيط ويعتقد أنها لن تكشف.
الطاهر بلخوجة: صحيح.. كله صحيح.. كله صحيح، والحمد لله أن تغيرت الأوضاع، والحمد لله أن كل شيء انكشف، والحمد لله أن الإنترنت موجود والمحاكم الدولية موجودة حتى في أي.. كل بلد في تونس أو في غيرها يجب أن نبتعد عن هذه الأشياء التي هي ليست إنسانية، ولا تأتي حتى فنيًا وأمنيًا، لا تأتي بفائدة أن تعذب أحد، لأن فيه طرق أخرى بالحجة وبحجج أن.. أن يقول.. أن يقول لك كذا، ما هو أنا.. أنا المرة الأخيرة ما أنا قلت لك على مسألة ما عنديش.. على.. على.. على المنشور اللي عملته على.. يخص الإيقاف التحفظي، وذكرت الأمن بالدستور، وذكرته بكذا وغير ذلك.
أحمد منصور: دستور أيه؟ الدستور بيتغير كل يوم على حسب هوى الحاكم.
الطاهر بلخوجة: صحيح، بصفة مطلقة عندك حق، الحاكم وطريقته في الحكم وغير ذلك، عندك حق في هذا وخاصةً في العالم الثالث، أنا أقول لك بالنسبة.. بدون أن أخرج من المسؤولية أنا.. أنا مسؤول، وقلت لك المرة الأخيرة أن ولو حتى جرح صغير ولا تعنيف أي شيء أنا مسؤول عليه، وأتحمل مسؤوليته، وأقل لك وأطلب العفو لمن.. لذلك لأن لي في تركيبتي وفي طبيعتي وغير ذلك مش من.. من.. من أخلاقي، مش من طبيعتي أنا الأساسية، وعلى بركة الله، أنا ساير على بركة الله، لا أنكر ذلك ولا.. وأعمل كما يقول الفرنسيين (...) .
أحمد منصور: أشكر لك شجاعتك فعلًا يعني في الحديث بهذه الطريقة.
الطاهر بلخوجة: لأ هذا الحديث.. هذا..
أحمد منصور: وربما كثير من الناس الذين يُعتقد أنهم تضرروا من ولايتك للداخلية أو للأمن ربما يسمعونا الآن، ويعني أنت تطلب العفو منهم، لكن أيضًا مشكلة الجوازات معالي الوزير في تونس على وجه الخصوص وحقوق الناس في الحصول عليها إلى اليوم الأمر قائم، وهو امتداد لما كان في عهدكم.