فهرس الكتاب

الصفحة 4259 من 6253

الطاهر بلخوجة: شوف يا سي أحمد، هو.. لماذا تعذب الإنسان لما هو..

الطاهر بلخوجة: إحنا بنسألكم في الكلام ده.

الطاهر بلخوجة: لأ، خليني.. خليني أفسر لك عن شيء..

أحمد منصور: فلسفة الداخلية كلها قايمة على التعذيب وانتزاع الاعترافات بالقوة من المعارضين.

الطاهر بلخوجة: خليني.. أفسر لك.. خليني..

أحمد منصور: اتفضل يا معالي الوزير.

الطاهر بلخوجة: يا سيدي، أنا معناها شرطي.. أنا شرطي وجيه أمامي معناها مذنب، أطلب منه معناها أن يقول لي شيء، وهو ينفي ذلك ويتنكر وقتئذٍ استعمل معاه القوة، ولكن وقت اللي هو المذنب بيقول لك: لا يا سيدي، أنا أقول لك كل شيء، وأكثر من ذلك أريد أن أجاهرك بمواقفي و.. بالمبادئ اللي عندي وأنا ضد الحكومة وأنا ضد كذا..

أحمد منصور: من حقه.. من حقه ألا يعترف..

الطاهر بلخوجة: طب استنى لا.. لا..

أحمد منصور: مش أنت بعثت لبلجيكا ولأميركا، هناك فيه تعذيب؟!

الطاهر بلخوجة: لا.. لا.. لا، شوف يا سيدي، هادوم الناس اللي شدناهم في عام 69، وعام..

أحمد منصور: أنا في 73..

الطاهر بلخوجة: خليني أكمل لك.

أحمد منصور: اتفضل.

الطاهر بلخوجة: يعيشك.

أحمد منصور: اتفضل.

الطاهر بلخوجة: عام 69 وعام.. همَّ ناس أيديولوجيين، ناس معناها في مستوى راقي، أذكياء، عندهم مبادئ، عندهم اتجاه، يحبوا أن يتحدثوا عن اتجاههم، ولهذا ما كان لزوم.

أحمد منصور: يتحدث مع مين، مع رجل الأمن؟

الطاهر بلخوجة: مع رجل الأمن حتى يكتب.. حتى يكتب وحتى نقرأ أن.. أننا في ذلك الاتجاه، وأننا سنواصل المسيرة، وأننا كذا كذا، ولهذا يقول أولًا..

أحمد منصور: معالي الوزير.

الطاهر بلخوجة: استنى يعيشك.. استنى، يقول كل شيء، ويقول اتجاهه، ولهذا مافيش فائدة لتعذيبه، بعدما.. إذ لم نتمكن..

أحمد منصور: ليس من حقك أن تعذبه إذا رفض أن يعترف..

الطاهر بلخوجة: أتفق معاك، لم يرفض، أنا أقول لك أن لا جماعة 69.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت