الطاهر بلخوجة:عضلات الحزب ووطنين، وطنين وتعذبوا أيام الاستعمار، ولكن ما كانش عندهم دراية، وكانوا معناها آلة للحزب، ودخلوا كآلة في الأمن، استعملوا هذا الجماعة هادول، ولهذا كان ذاك.
أحمد منصور: بس عشان الشعوب تفهم الناس اللي بتؤذيها وتعذبها دي جاية منين.
الطاهر بلخوجة: مش سهل.. مش سهل تغيير الأمور يا سيدي مش سهل مؤقتًا مؤقتة عدت.. عدت سنة كمدير عام للأمن أو.. أو سنة ونصف، ما ممكن نغير كل شيء، ولكن.. وغيرت كل شيء لما رجعت إلى.. إلى وزارة الداخلية عام 74.
أحمد منصور: يعني نقول لي.. قل لي يا معالي الوزير عشان أقفل ملف الـ 69 اللي عذبوا وأنت مدير للأمن، أنت اعترفت بأنك مسؤول عن هذا الأمر، كونك مسؤول عن الأمن، ومن تحتك قام بالتعذيب.
الطاهر بلخوجة: يا سيدي.
أحمد منصور: هل أنت مسؤول أم لا.
الطاهر بلخوجة: مسؤولية، هذه مسؤولية أدبية خلاقية سياسية، أن كل مسؤول مسؤول على كل الجماعة المسؤولين على تحت هذا أساسي عادي وأنا أتحمل المسؤولية وأقول أنا مسؤول ولسوء الحظ معناها أخذت مسؤولية مع إني ما.. لم أباشرها مباشرة شخصية، ولكي كان الجماعة الموجودين باشروا شيء وأنا مسؤول عليه.
عزل بلخوجة وسجنه بتهمة التجسس على المسؤولين
أحمد منصور: في 6 ديسمبر 1968 بلغت بإقالتك من المنصب تمامًا كما بلغت في 7 يونيو 67 بتعيينك، كان الرئيس بورقيبة يعين الوزراء ويعزل الوزراء بالتليفون، ويعين المسؤولين ويعزل المسؤولين بالتليفون، وكان معجب بواحد يدي له كامل الصلاحيات، غضب عليه يسحب منه كل شيء ويسحقه وربما يحاكمه، بل لم تعزل فقط وإنما قبض عليك وأدخلت إلى السجن بتهمة.
الطاهر بلخوجة: صحيح.. صحيح.
أحمد منصور: كيف حيكت قضية عزلك وسجنك؟
الطاهر بلخوجة: يا سيدي.. يا سيدي هو.. وكل شيء عنده سوابق، مش عكاكة.
أحمد منصور: باختصار.