فهرس الكتاب

الصفحة 4236 من 6253

أحمد منصور: يعني الأمن الفرنسي.. والأمن التونسي، الأمن التونسي في ذلك الوقت كان في جله كله أو في أغلبه أو في معظمه، إلى أن قمت أنت بعمل تعديلات...

الطاهر بلخوجة: لا لا لا لا.

أحمد منصور: هو ممن عملوا مع الجيش الفرنسي أثناء الاحتلال.

الطاهر بلخوجة: لا لا لا، إحقاقًا للحق غيروا شيئًا ما.

أحمد منصور: ما هم مشيوا على نفس النهج.

الطاهر بلخوجة: لا غيروا نوعًا ما، الطيب المهيري.

أحمد منصور: على نفس النهج.

الطاهر بلخوجة: غيروا نوعًا ما، ولكن.. لكن الأساسي.

أحمد منصور: يعني أنت لست مسؤول عن العذاب الذي تم، وأنت مسؤول أم مسؤول؟

الطاهر بلخوجة: لا اسمعني شيوية.. اسمعني شوية، أنا كونه.

أحمد منصور: عايز أقفل دي يا معالي الوزير.

الطاهر بلخوجة: اسمعني، وقت.

أحمد منصور: عندي لسة كثير والله، لسة أنت هتبقى وزير داخلية وفيه حاجات كثير قد كده.

الطاهر بلخوجة: لا لا، عشان الناس تفهم، وقت أكثر من هذا، أكثر من الأمن، وقتها إحنا غلطنا في الشوط اللي كانت مع فرنسا، وزدنا عليها.

أحمد منصور: طبعًا.

الطاهر بلخوجة: تونس زاد عليها، أن الحزب لا، زدنا عليها، إن الحزب أجبرنا وأدخل في الأمن كل المقاومين القدامى، لا عندهم مؤهلات ولا عندهم تكوين، على أنه كان مقاوم في الحزب، وكان فلاك في الحزب، وكان عنده دراية أدخل للداخلية.

أحمد منصور: نفس.. كل منهجية الشرطة تقريبًا في المنطقة قائمة على إنه يجيب حتى في.. في كثير من الأحيان كانوا يجيبون المساجين اللي محكوم عليهم بأحكام طويلة والقتلة وكذا ويشغلهم في الشرطة علشان دول ما عندهمش ضمير، يذبحوا الناس ويقتلوهم.

الطاهر بلخوجة: لا لا مش مساجين لا لا لا لا لا أبدًا.. أبدًا.. لا، إحقاقًا للحق لا كانوا مساجين.

أحمد منصور: كل الفتوات اللي مش متعلمين ولا...

الطاهر بلخوجة: كانوا.. كانوا عضلات.

أحمد منصور: عضلات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت