الطاهر بلخوجة: لا.. لا أنا على غير دراية، لأنه ما كانوا يشاوروني.
أحمد منصور: معنى أيه إنك المسؤول الأول عن الأمن والناس تعذيب وأنت لست على دراية؟!
الطاهر بلخوجة: وهذا.. وهذا المشكل وهذا الخلل، هذا الخلل أن كونه الحزب كان يعتبر نفسه أمة برأسها ودولة برأسها، وهو الحارس على الدولة وهو الحصن الحصين على الدولة وهو الممارس معناها النظام.. النظام على الدولة، والدولة هي تطبق ما يشاء، هذا أمر (...) أقول وأصل المشكل، الحزب.. الحزب المهيمن المهمين.
أحمد منصور: هذا الذي سألتك عنه قبل قليل، كيف توازن بين السلطات المختلفة الموجودة؟
الطاهر بلخوجة: ما هو.. ما هو في حزب، ما هذه الشيوعية الشيوعية في ذلك، ما عملنا وقت اللي عملنا المؤتمر عام 64، على هذا ونظمنا الحزب الشيوعي، الشيوعية هو أن الحزب هو الأول، قبل معناها الدولة وقيل كل شيء، ثم.. ثم...
أحمد منصور [مقاطعًا] : من المسؤول عن عمليات التعذيب التي وقعت في 69 وكنت مديرًا عامًا للأمن الوطني؟
الطاهر بلخوجة: استنى.. استنى يا سيدي.
أحمد منصور: ما هو سؤالي مباشر والقصص المفصلة لا تهم الناس يا سيدي.
الظاهر بلخوجة: لا.. لا.. لا.. لا، لا أكمل لك أنا.. أكمل لك علشان تعرف، اللي عنفوا جماعة ويلوحون وأخذناهم ومعناها ووقتها طلبت من وزير الداخلية (...) ، طلبت منه بأن آخره مرة أقبل أحد يعذب ويلوح، يلوحوه أمام مركز.. أمام شارع في الشارع، أمام مركز الأمن، طيب وشدينا ها الجماعة ها دول كلهم، شدينا ها الجماعة ها دول لكهم، وكان الممارسة.. ممارسة استنطاقهم من غير.. من طرف قبل ما أن حدث 67، قبل أن يرجع الشباب الجديد، معناها هذا الأمن من جماعة اللي.. كانوا مع الفرنسيين وغير ذلك، وأقولها معناها كاملًا أنه لم يكن هنالك، كان هناك نوع ما من التعنيف، وهنالك ربما تجاوزات ولم يكن لذلك تعذيب.