أحمد منصور [مقاطعًا] : إزاي قل لي، قل لي بيعنفوهم إزاي؟
الطاهر بخلوجة: يعني أنا قلت، أنا قلت يعنفوهم بصفة، أنا كنت.. أنا كنت احترز بأن يكون أي.. لي أي علاقة مع ذلك، أنا كنت رجل دولة، أمن الدولة.
أحمد منصور: آه أنت رجل الامن بس.
الطاهر بلخوجة: لأ، أمن الدولة وراءه.
أحمد منصور: تدي أوامر استحقوا، عذبوا، علقوا، اشنقوا، وأنت ما لكش دعوة.
الطاهر بلخوجة: لا.. لا.. اسمعني لا.. لا كانت مسؤولية.. كانت مسؤولية.
أحمد منصور: ما هو مش معقول وزير الداخلية أو رجل ألامن هو اللي ينزل يعذب الناس بإيديه، الزبانية اللي تحته يعذبوا.
الطاهر بلخوجة: لا.. لا لا يا سيدي.
أحمد منصور: الناس اللي بيقتل فيهم الضمير هم اللي بيطلب منهم يضربوا.
الطاهر بلخوجة: يا.. يا سيدي أحمد، استنى شوية عشان أقدر اختم مع.
أحمد منصور: يا سيدي أنا الآن بأسألك، أنت في كتابك اعترفت بأنك مسؤول عن عمليات التعذيب التي وقعت.
الطاهر بلخوجة: لا.. لا شوف يا سيدي، مسألة توقيت أنا عام 67.. 67 اللي بنحكي عليه الآن، ما كونتش وزير الداخلية يا سيدي، كنت في عام.
أحمد منصور: الآن كنت مدير الأمن في 69، أنا بأسألك عن حادثة 69 وتعذيب الطلبة.
الطاهر بلخوجة: لا يا سيدي، 68 كنت مدير أمن وما كونتش عضو.. ما كونتش عضو في الديوان السياسي.
أحمد منصور: لم تكن عضو في الديوان السياسي، ولكن عذب هؤلاء.
الطاهر بلخوجة: لا شوف يا سيدي.
أحمد منصور: وأنت كنت مسؤول عن الأمن.
الطاهر بلخوجة: عُنِّفوا، أنا أقول عنفوا أو عذبوا.
أحمد منصور: يعني إيه عنفوا؟ قل لي عنفوا إزاي؟
الطاهر بلخوجة: عنفوا معناها على أساس ضرب وعلى كذا وعلى غير ذلك ولُوِّحوا.
أحمد منصور: ممكن تقول لي أساليب التعذيب اللي اتبعت معهم؟
الطاهر بلخوجة: لا مش أنا أعملها.
أحمد منصور: مش أنت عملتها، لكن أنت على دراية بها.