فهرس الكتاب

الصفحة 4233 من 6253

الطاهر بلخوجة: لا.. لا.. شوف، صحيح، صحيح هم طيب، هم جاءوا أول ما بدوا بدأوا بن صالح، قالوا اليسار بتاع بن صالح مش يساري، وأن التعاضديدات هذه برجزت.. برجزت معناها المجتمع التونسي، وزادوا على أنها وقالوا لا، من الأمور التي.. التي () لا اشتراكية بدون حزب ثوري لينيني، لا اشتراكية بدون تدمير جهاز الدولة، قالوا هذا في.. في مجلتهم وهذا كان معناها اتجاههم، وأكثر من ذلك خلي القول.. اللي قاله أكثر من ذلك، دخلوا...

أحمد منصور [مقاطعًا] : لو فتحتم الحرية للناس لكي تتنفس تتحدث، لمنعتم كل أشكال التطرف الموجود.

الطاهر بلخوجة: لا.. يا سيدي.. أنا.. أنا رجل أمن كان.. رجل أمن أمامي ضغوط وأواجه ضغوط، ونزلوا إلى الشارع ومعناها كتبوا المناشير، وهبطوا ونزلوا مع الطلبة، ومع اتحاد الشغل ونزلوا يعني.

أحمد منصور: المهم قبضتم عليهم.

الطاهر بلخوجة: يا سيدي قبضنا عليهم، قبضنا..

أحمد منصور: وعذبوا عذابًا أليمًا.

الطاهر بلخوجة: لا.. لا يا سيدي، شوف أولًا حتى قبل من ما نجيء أنا قبل ما نجيء أنا لإدارة الامن، عام 66 كانت المشاجرات الأولى والاحتكاك الاول، هذا الأساس، بين رجال الأمن وعضلات الحزب، لأن حزب الدولة.. الحزب الواحد كانت له عضلات، ما يقال عنه ميليشيا، أنا لا أقول ميلشيا هذا وحزبي أنا وغير ذلك، وأقول معناها، ولكن نوعًا ما من الميليشيا، عضلات تسيطر وتواجه اليساريين، وصارت اضطرابات كبيرة في 66 في الجامعة التونسية قبل أن آتي.. قبل أن آتي إلى تونس، بعدين عام 67.

أحمد منصور: حدث ما حدث بعد 5 يونيو.

الطاهر بلخوجة: لأ.. لا، عام 67 و68 تواصلت الأمور، شو المشكلة اللي صار، المشكل أن صار هو.. مضبوطة.. مضبوطة، المشكلة اللي صار أن كونه جماعة الحزب واصلوا الأمر، وخاصة مع 3 أو 4 أو 5 من من رجالات اليسار، واسميهم زهير السافي، وأحمد السماوي والحبيب عطية و (...) ، يأخذوهم يعنفوهم ثم...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت