أحمد منصور:
ما كان يستشيرك في أمور الدولة؟
الأمير طلال بن عبد العزيز:
لا أنا ولا غيري إلا من هو موظف عنده.
أحمد منصور:
في عهد الملك فيصل-رحمه الله-العلاقات الأمريكية السعودية-يعني-في العام 61 ألغيتم القاعدة الأمريكية التي كانت.
الأمير طلال [مقاطعًا] :
إحنا مش هو
أحمد منصور:
نعم، بعد ذلك بدأت العلاقات الأمريكية السعودية تأخذ منحىً آخر، وقضية النفط-أيضًا-وحاجة الولايات المتحدة إلى النفط كان بيجعل العلاقات السعودية-الأمريكية إلى حد ما فيها شكل عن أشكال الحيوية.
لو طلبت من سموك أن تحدثنا عن طبيعة العلاقات الأمريكية السعودية؟
الأمير طلال بن عبد العزيز:
شوف، العلاقات الأمريكية السعودية وأنا أؤيد هذا الاتجاه -وبحذر-قوية كانت من أيام عبد العزيز إلى اليوم والسبب هو البترول، يعني هو الثروة الأساسية في هذه المنطقة ومقدمة على الكثير هو البترول، عمادنا على البترول، قواتنا معتمدة على البترول، مواردنا أساسية من البترول، وما ينتج عنها من جمارك ورسوم كلها بسبب البترول، يعني عندما ينقص البترول تنقص الرسوم اللي تأخذها من الناس أوتوماتيكيا، إذن هو الأساس. طيب من هو عماد الغرب اليوم؟ أو بالعكس القوة الأحادية في العالم من هي ؟ هي أمريكا.. هي الغرب.
إحنا من مصلحتنا أن يكون لنا علاقات خاصة مع أمريكا.
أحمد منصور:
يعني إلى أي مدى حدود الخصوصية ؟
الأمير طلال بن عبد العزيز:
يعني أولًا أنه خاصة واستراتيجية ولكن أيضًا ممكن أنه يكون لنا طلبات من خلال هذه العلاقة لتحقيق بعض الأهداف العربية والسعودية.
أحمد منصور:
رؤيتك لعملية السلام من كامب ديفيد إلى اليوم.
الأمير طلال بن عبد العزيز: