والله أنا كل ما شفت الإخوة الفلسطينيين كل ما صار عندي ندر أباركهم وأقول لهم: أنتم أصحاب الشأن، أبارككم في مسيرتكم، ولكن في داخلي مش مطمئن، ما أنا مطمئن لهؤلاء الناس، أنا مش مطمئن للإسرائيليين، بعيدين إيش الفرق بين بيريز وبين نيتانياهو ؟ هذا أكثر تطرفًا ومجاهرة وصراحة، ذاك لبق ومرن..، إنما إطلاقًا، وجهين لعملة واحدة. وهذا ما سمعناه من أصحابنا الإخوة الفلسطينيين وجماعتهم. يقول لك: دولة فلسطين.. أي دولة فلسطينية؟! مجردة من الهوا من أن تطير طيارة مدنية أو حربية إلا بأمرهم، على الأرض البوليس يقتحم أي منزل في أي وقت يشاؤون، دولة مجردة من السلاح، مجردة من الصلاحيات القضائية والتنفيذية والتشريعية إلا بورقة إسرائيل، كل هذا أي دولة؟! فإذن الكلام اللي بيقولوه أنا غير راضي عنه ولكن مادام هم راضيين وأصحاب القضية مالنا بديل.
هم يقولوا لك: ما هو البديل؟
أحمد منصور:
يعني عفوًا سمو الأمير، الكل يقول: هم أصحاب القضية. ألا تعتبر قضية فلسطين هي قضية كل عربي وليس قضية الفلسطينيين وحدهم؟
الأمير طلال بن عبد العزيز:
والله مرة نسمع قضية عربية يهودية مسيحية بالنسبة للقدس، مرة يقول لك: قضية إسلامية، مرة يقول لك..، إحنا ضعنا، إحنا مش عارفين هي قضية إيه. كل مرة نسمع اتجاه. لذلك إحنا.. أنا شخصيًا بأقول قضية فلسطينية بدرجة أولى، لأنهم أصحاب الأرض اللي عايشين فيها، فليكن قضية إسلامية بالنسبة للقدس، مسيحية يهودية وهادي إحنا موافقين عليها، وموافقين على الكلام والفاتيكان موافقة عليه وإلى آخره، وهذا-أعتقد-منفذ لنا إذا تحقق.
أحمد منصور:
كيف ترى مستقبل عملية السلام القائمة الآن ؟
الأمير طلال بن عبد العزيز:
مستقل ؟
أحمد منصور:
عملية السلام القائمة الآن.
الأمير طلال بن عبد العزيز:
صعبة، صعبة جدًا، مش سهلة.
أحمد منصور: