طلال بن عبد العزيز [مستأنفًا] :
بالكهربة، أليس هذا من البدائل؟ من البدائل. عندما يجدوا علاجًا لانتشار الذرة، لا أعلم إيش هو تسميته العلمية، حتى لا يكون مضرًا يعالجوا الذرة، ممكن يستعملوها-أيضًا-مصدر للطاقة، وعدة أمور، لذلك يجب أن ننتبه عندنا على مستقبل البترول.
أحمد منصور:
يعني أنت سموك ترى أن مستقبل النفط مستقبل غير مشرق كثيرًا؟
طلال بن عبد العزيز:
لا. لا. مش أنا، ده الخبراء.
أحمد منصور:
الخبراء؟
طلال بن عبد العزيز:
نعم، نعم، يقول لك: يستمر، وهو يستمر لكم عشرات السنين محتمل، ولكن انتبهوا للمستقبل، العملية مش عملية جيل بالنسبة للمملكة العربية السعودية، بالنسبة للخليج، بالنسبة للدول الثانية المصدرة للبترول، لازم يكون لها بدائل، أن يكون هناك بدائل بجانب البترول، لو حدث حادثة من هذه الأمور اللي أوردتها، لكن أن يكون هناك بدائل، البدائل عندي أنا هي عربية.
أحمد منصور:
كيف ؟
طلال بن عبد العزيز:
امتدادنا عربي، أولًا إحنا مشتركين مع العرب بالتاريخ والجغرافيا.. هذا شيء مفروغ منه..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
والدين قبل هذا.
طلال بن عبد العزيز [مستأنفا] :
ما هو التاريخ، لمَّا نقول: تاريخ، هو الدين، هو الثقافة، هي مصطلح عصري يسموه التاريخ.
أحمد منصور [مقاطعًا] :
يجمع كل هذا.
طلال بن عبد العزيز [مستأنفًا] :
يجمع هذا، هو التاريخ طبعًا، الدين يأتي في قمة هذه الأمور، فتجمعنا أمور كثيرة، ومنها اللغة، ومنها كذا. إنما اللي يجمعنا المصالح، لذلك أنا أود عندما يتكلم حاكمًا أو مسؤول عربي لا يقول: باسم الإخوة، خليه يقولها يعني بتعبير علشان يكسب العواطف، ولكن عمليًا يقول: باسم المصالح المشتركة، لأنه بيننا مصالح مشتركة.
أحمد منصور:
التي هي القاسم المشترك في العلاقة مع الغرب الآن؟
طلال بن عبد العزيز:
لا. لا.. فيما بيننا.
أحمد منصور:
التي هي قاسم الغرب. الغرب يتعامل معنا طبقًا لمصالحه.