فهرس الكتاب

الصفحة 363 من 6253

طلال بن عبد العزيز:

بالضبط، وهذا صحيح، مصالح ما بيننا، ولكن مصالح كثيرة مشتركة، فلهذا امتدادنا الطبيعي هو العرب، عندنا السودان من ناحية الزراعة، عندنا البشر من ناحية مصر، عندنا الثروة الآن-كما قلنا-وهي ثروة تستمر إلى وقت طويل وهي البترول ومصادره، الشام والعراق وشمال إفريقيا كلها تكمل بعض، بس كيف تكمل بعض ؟

هنا هو بيت القصيد، يجب أن نجلس على الطاولة وأن نحاور بعض، وأن نناقش كيف يكون مستقبلنا، نحن لم نتفق على موضوع واحد عربيًا اليوم، موضوع واحد من خلال الجامعة العربية، هل هذا يجوز؟ هذا لا يجوز.

أحمد منصور:

سمو الأمير، أمامنا الآن-الحقيقة-مفصل تاريخي هام، أو حادث تاريخي كبير في تاريخ المملكة، وهو مقتل الملك فيصل-رحمه الله-في عام 75، وما يكتنفه من غموض لدى الكثيرين حتى الآن كيف وقع هذا الحادث؟ وكيف كانت ملابساته؟

طلال بن عبد العزيز:

أولا: ما سمعنا هذا الكلام، وقلنا أمريكا لها يد، وأمريكا تنتقم من الملك فيصل علشان قطعه البترول، كلام من هذا القبيل، نقلوه عن الملك سعود، لمَّا نُحي عن العرش، قالوا هذا أمريكان تدخلوا فيها، وشالوا سعود وجابوا فيصل، وهذا غير صحيح، اللي شال سعود وجاب فيصل هو إخوانه، إخوانه، وهذا من حقهم يعني، إذا وجدوا إن هذا بديل للآخر وأفضل يتصرفوا كيف يشاؤون وقالوا: انتقامًا..

أحمد منصور [مقاطعًا] :

لكن الكلام ده ..

طلال بن عبد العزيز [مستأنفًا] :

انتقامًا من قطع سعود للبترول سنة 1956م..

أحمد منصول [مقاطعًا] :

1956م.

طلال بن عبد العزيز [مستأنفًا] :

وخمسين، فجه [فجاء] 73 قال قتلوه الملك فيصل، لا أبدًا، شُكلت لجان، وبحثت الأمر، وبأمر من الملك خالد وتأييد من الأمير فهد وإخوانه، وأثبتت أنه عملية قتل شخصية.

أحمد منصور:

كيف وما ذكر وقتها عن علاقة القاتل، دراسته في الولايات المتحدة..

طلال بن عبد العزيز [مقاطعًا] :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت